كيدهن عظيم.. هالة أمام محكمة الأسرة: حماتى كانت بتدخل علينا أوضة نومى وتاخد ابنها من جوه حضنى.. وعايزة أتطلق.. الولية المفترية خلّت حمايا ينتحر بالسم وأصابت مراة جوزى الأولى بالوسواس القهرى

الإثنين، 22 سبتمبر 2014 07:45 م
كيدهن عظيم.. هالة أمام محكمة الأسرة: حماتى كانت بتدخل علينا أوضة نومى وتاخد ابنها من جوه حضنى.. وعايزة أتطلق.. الولية المفترية خلّت حمايا ينتحر بالسم وأصابت مراة جوزى الأولى بالوسواس القهرى صورة أرشيفية
كتبت - أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
«كيدهن عظيم الحموات دول فعلا.. لم أكن أعلم أن حظى بهذا السوء، حتى تكون والدة زوجى لها ماض عريق فى الجبروت فقد استطاعت أن تجعل زوجها ينتحر هربا من العيش معها، وتسببت فى إصابة زوجة زوجى الأولى بحالة نفسية - وسواس قهرى - و«عضتها» قبل أن تنجح فى الحصول على الطلاق.. وها أنا اليوم أطلب النجاة خوفا من أن تفتك بى الولية المفترية» هذه الكلمات قالتها «هاله. م» لـ«اليوم السابع» من داخل محكمة الأسرة حيث تتابع دعوى طلاق من زوجها «جمال. م» أقامتها للنجاة من جبروت حماتها خاصة بعد أن أصيب زوجها بالمرض.

«هالة» أضافت: تقدم «جمال» لخطبتى وكنت أعلم أنه مطلق لكن أهلى وافقوا عليه بسبب كبر سنى وبلوغى الثلاثين من عمرى دون زواج.. كنت وأهلى نعتقد أن جمال فرصة جيدة.. المهم تمت الخطبة وبدت حماتى آنذاك «ملاك» بمعنى الكلمة حيث كانت تقدم لى الهدايا وتتكلم معى حتى ظننت أن الله عوضنى بـ«أم» أخرى، وكنت فى غاية السعادة خاصة أننى حرمت من حنان أمى التى ماتت وأنا فى العاشرة من عمرى.. وبعد عدة أيام بدأنا فى ترتيبات الفرح وأنهيناها بسلام وعقدنا القران وذهبت معه إلى منزلنا، وأنا أرسم فى مخيلتى الجنة التى سأحياها معه، لكن ليتنى ما تزوجته فما خفى كان أعظم.

صمتت «هالة» قليلا تتذكر ليلة زفافها التى اكتشفت فيها حقيقة حماتها فقالت: دخلنا المنزل سويا والطبيعى أن تتركنا والدة زوجى وتذهب إلى شقتها فى مثل هذا اليوم، ولكنى فوجئت بها تقول لابنها إنها هتبات معنا، فالتزمت الصمت ولم أتكلم ولكنى صعقت عندما ذهبت لأحضر لها غرفة الأطفال بأنها طلبت أن تبيت معنا بنفس الغرفة.

واصلت «هالة» سرد تفاصيل معاناتها فقالت: استمر الحال على هذا النحو من السوء أسبوعا كاملا دون أن يتصرف زوجى ودون أن يتخذ موقفا ضد تصرفات «حماتى» والتى تفاقم أسلوبها سوءا واستمرت فى محاولاتها وبشتى الطرق لأن تجعل زوجى لا يطيقنى كما ساهمت فى أن أشعر بأننى خادمة فى منزلها أو ضيفة فى أحسن الأحوال.. كل شىء أفعله كان بحساب الأكل والشرب مواعيد تحددها هى.. استمرت المأساة حتى ضاقت بى الدنيا ومع ذلك فضلت البقاء «ذليلة» على الرجوع إلى منزل أهلى «مطلقة».

واستكملت :لم تتراجع والدة زوجى عن أفعالها الحمقاء رغم استعطافى لها، بل تمادت ووصل بها الأمر إلى حد دخولها غرفة النوم أثناء ممارستنا العلاقة الزوجية، وذات ليلة أمرته بأن يبتعد عنى فاستجاب، وتأكدت وقتها بأننى تزوجت «طرطور» لن يعرف أبدا كيف يأخذ حقى.. انهرت من البكاء وذهبت إلى جيراننا لأن الوقت كان ليلا، وقضيت عندهم ليلتى لأذهب لمنزل أهلى عندما يطلع النهار.

فى بيت جيراننا - قالت هالة - عرفت منهم تاريخ حماتى وجبروتها، وكيف جعلت زوجها يقدم على الانتحار بتعاطى السم بعد أن كفر بالعيش معها، وكيف هربت زوجة زوجى «الأولى» بعد أن جعلتها مريضة نفسية وتسببت فى إجهاضها أكثر من مرة وأصابتها بالوسواس القهرى وذهابها إلى طبيب أمراض نفسية يعد أن دمرتها نفسيا وذات يوم عضتها وتسببت فى بقائها أكثر من أسبوعين داخل المستشفى.

وتابعت «هالة» التى بدت عليها مظاهر الأسى والحزن: جاء زوجى إلى منزل جيراننا فى صباح اليوم التالى واعتذر لى ولأنى أعلم بأنه يحبنى ومظلوم مثلى تماما، رجعت معه وحاولت تحدى حماتى وأخذ حقى منها، ولكن كانت مفترية وفشلت فى تنفيذ مخططى وأبدعت فى أن تنكد عليا وزوجى حتى أقدم على الانتحار وكرر ما فعله أبوه منذ 25 عاما ولكن الله كان لطيفا به حتى لا يخسر آخرته ونجا لكنه أصبح لا يتكلم وأصيب بحالة نفسية فلم أستطع أن أكمل معه خوفا منها بعدما تأكدت أنها لن تتركنا زوجين، وبالفعل طلبت من ابنها أن يطلقنى فرفض.

قالت «هالة»: لجأت إلى محكمة الأسرة وأقمت دعوى طلاق حملت رقم 1786 لسنة 2014 بعد أن فقدت الأمل فى أن يستجيب ويطلقنى زوجى، ويرحمنى، وأخذت معى التقارير الطبية وطلبت زوجته الأولى لتدلى بشهادتها واستجابت بالفعل ووقفت فى صفى وما زلت أنتظر كلمة القضاء.

مأساة هالة دفعتها إلى تقديم نصيحة لغيرها من الفتيات مفادها: «لا تتزوجى إلا من رجل بمعنى الكلمة، وليس لمجرد الزواج».

يشار إلى أن مأساة هالة يرجع علماء النفس والاجتماع أسبابها إلى عدة عوامل فى مقدمتها الفقر الذى يجبر أهل الفتاة إلى إلقائها بين براثن رجل بلا ضمير، ناهيك عن أن الفقر يمنع الشباب من التفكير فى الإقدام على الزواج ومن ثم يتسبب ذلك فى تأخر زواج الإناث.








مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة