نيويورك تايمز: أوباما يجند 9 حلفاء جددا لمساعدته فى ضرب داعش

السبت، 06 سبتمبر 2014 10:43 ص
نيويورك تايمز: أوباما يجند 9 حلفاء جددا لمساعدته فى ضرب داعش صورة أرشيفية
نيويورك (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الصادرة اليوم السبت أن الرئيس الأمريكى صعد يوم أمس من الرد الأمريكى ضد تنظيم "داعش"، ليجند 9 حلفاء على الأقل لمساعدته على هزيمة التنظيم وعرض الخطوط العريضة لإستراتيجية عسكرية منسقة تعكس أصداء الحرب على الإرهاب التى أعلنها سلفه السابق الرئيس جورج بوش الأبن قبل أكثر من عقد.

وقالت الصحيفة – فى تقرير لها بثته على موقعها الألكتروني- أن أوباما تلا تعليقات حول كيفية أن تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على هزيمة "داعش"، التى كانت فى السابق مجرد مجموعة سنية مسلحة غامضة قبل أن تقلب الشرق الأوسط برمته رأسا على عقب وتتبنى فكر تنظيم القاعدة، حيث أكد أن جهود تحقيق ذلك تعتمد على شن ضربات جوية أمريكية ضد مواقعها وقادتها وتعزيز قوة الصفوف المعتدلة من المعارضة السورية لاستعادة الأرض التى سيطرت عليها داعش، فضلا عن تجنيد الحكومات الصديقة فى المنطقة للاشتراك فى القتال.

وأوضحت الصحيفة أنه بينما يصر مساعدو أوباما على أنه لم يأذن بعد بشن ضربات جوية ضد أهداف تابعة لداعش فى سوريا – الأمر الذى وقع بالفعل على نطاق محدود بالعراق- شبه أوباما استراتيجية المحتملة ضد داعش بالجهود الأمريكية لقتال القاعدة فى المناطق القبلية الباكستانية، والتى اعتمدت بشكل كبير على الضربات الجوية.

وأضافت:" أن أوباما تعرض لضغوط هائلة لرسم السبيل لمواجهة داعش، التى صورت نفسها بدولة خلافة لا تخضع لحدود وتمارس سلوكا وحشيا، لا سيما بعد نشر فيديو ذبح أمريكيين أثنين على ايدى مقاتليهم...فبعدما تسبب فى عاصفة سياسية كبيرة إثر إعلانه بالأسبوع الماضى عن عدم وجود استراتيجية حتى الأن للتعامل مع داعش، بدا أوباما يوم أمس مصورا نفسه على أنه مدافع وقائد لجهود محاربتها".

ورأت الصحيفة، مع ذلك، أن أوباما قد يقحم جيشه بذلك فى صراع أجنبى باهظ التكاليف بعد أن عكف طيلة أعوام على الهروب منه، فضلا عن أن إدارته لا تزال عاجزة على شرح كيفية هزيمة داعش من دون تقديم المساعدة غير المباشرة للرئيس السورى بشار الأسد، الذى تصر واشنطن حتى الآن على ضرورة تنحيته من منصبه.

ومع ذلك، اعتبرت الصحيفة أن تصريحات أوباما، التى جاءت فى ختام قمة حلف شمال الأطلسى "الناتو" فى مقاطعة ويلز البريطانية، أضافت فى الواقع توسعا كبيرا فى تقييماته السابقة بشأن خطر داعش، من خلال إجراء المقارنة مع استراتيجيته لقتال مسلحى القاعدة فى آسيا.

وقد تحدث أوباما عقب قيام مساعديه بكشف النقاب وشرح ما أسماه وزير الدفاع الأمريكى تشاك هاجل بـ"التحالف الأساسي" لقتال مسلحى داعش؛ فقد اجتمع دبلوماسيون ومسئولو دفاع من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واستراليا وكندا وألمانيا وتركيا وإيطاليا وبولندا والدنمارك لوضع استراتيجية ذات شقين وهما؛ تعزيز الحلفاء فى العراق وسوريا على أرض الواقع وقصف المسلحين السنة من الجو فى الوقت ذاته.









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة