جاء ذلك خلال احتفال الفنان عز الدين نجيب، بتوقيع كتابه "الثقافة والثورة"، بالمركز الدولى للكتاب، التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، وسط حضور عدد من ومحبى "عز الدين نجيب"، وشارك فى الحفل كل من الدكتور عماد ابو غازى وزير الثقافة الأسبق، الناقد الفنى محمد كمال، المطرب على إسماعيل، وأدار اللقاء الناقد شعبان يوسف، كما حضر اللقاء القاص الكبير سعيد الكفراوى.
بدأ الحفل بتقديم الفنان المطرب "على إسماعيل" لمجموعة رائعة من أجمل أغانى التراث، وأكد الناقد شعبان يوسف أن عز الدين نجيب يعداحد الأسس والخرسانات الثقيلة التى اسست لجيل الستينات فى الفن والأدب والثقافة بأشكالها المختلفة حيث كانت مساهماته حافلة منذ بداية الخمسينات، وهو يعلم كيف يخدم موضوعاته جيدا سواء كان كتاباً او مقالاً او لوحة
أكد الناقد محمد كمال، أن كتاب "الثقافة والثورة" لعز الدين نجيب، قراءة فى البعد الاجتماعى للأدب والفن فى نظرة عز الدين نجيب للثقافة، الفنان الذى يرتبط بسياقه التاريخى ويتجذر فى نسيج مجتمعه ويعبر عنه،وعن أفكار رائعة شارك فيها وطرحها عز الدين نجيب، فالكتاب يستعرض العلاقة بين المثقف والسلطة والشعب، كما ركز على أن السلطة تتحالف مع الشعب أحيانًا وتستقطب المثقفين أحيانًا أخرى.
وأضاف كمال خلال مناقشة كتاب "الثقافة والثورة"، للناقد عز الدين نجيب مساء اليوم الثلاثاء، بالمركز الدولى للكتاب والتابع للهيئة العامة للكتاب: أن أهم ما طرحه عز الدين نجيب فى خلاصة كتابه هو تصور لأداء المجلس الأعلى للثقافة وإعادة هيكلته.
وتحدث الفنان عز الدين نجيب عن الكتاب مؤكدا مروره بالعديد من الذكريات والشجون، وبحثة توزان الفنان والمثقف بين إبداعه ونتاجه الشخصى وبين دوره الجماعى والجدل الدائر بينهما، من يعلو على حساب من، وهل هى علاقة تكامل أم تضاد.
موضوعات متعلقة..
"بيت دون" يحتفل بتوقيع الطبعة الثانية من "تغريدة عشق" لهالة البشبيشى
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة