حلوان
فى حى حلوان وفى منزل صغير جدا تسكن أسرة عمر صلاح والذى يعمل والده موظفا بسيطا، ووالدته تعمل فى إحدى الجمعيات الأهلية فى مجال الأسر المنتجة.

وأصيب عمر بسرطان فى المخ ورغم ذلك فطموحاته كانت كبيرة ولم يعجزه مرضه عن تحقيق أحلامه فحلمه لم يكن مثل الأطفال الصغار، رغم أن سنه لم يتعد الــــ 9 سنوات وجسمه النحيل الصغير يوهمك أنه أصغر من ذلك بكثير ربما لأن المرض أخذ منه الكثير ويتم علاجه حاليا فى مستشفى سرطان الأطفال 57357 فلم يكن يحلم أن يشترى دراجة أو أن يركب سيارة أو يحلم بأن يذهب إلى الملاهى فكان حلمه أبعد من كل ما يحلم به أى طفل فقد كان يحلم أن يقابل الرئيس السيسى رغم طفولته ورغم صغره فقد أحب الرئيس السيسى وحلم أن يقابله ودعا فى صلواته أن يراه وأن يصافحه والرئيس حقق له الحلم بل وأكبر من ذلك فقد رافقه فى رحلته فى افتتاح قناة السويس على مركب المحروسة فأى حلم هذا الذى يتحقق بين يوم وليلة فكيف حدث ذلك وكيف قابل عمر صلاح الرئيس السيسى وصافحه وتغدى معه ورافقه على مركب المحروسة.

والدة عمر تروى القصة
تحكى رضا محمد هلال والدة عمر صلاح قصة التقاء ابنها بالرئيس السيسى قائلة: أنا حاسة أنى باحلم فعمر يتم علاجه بمستشفى سرطان الأطفال ويعانى من ورم على المخ وقام بإجراء عمليتين فى المخ حتى الآن وفى يوم كان عمر تعبان جدا وقال لى " ممكن أقابل الرئيس السيسى قبل ما أموت؟" وقتها كتبت للرئيس بدموع عينى على صفحته من خلال الفيس بوك وكنت مش متخلية أنه سيستجيب وفى الخطاب قلت له "السيد الفاضل رئيس الجمهورية أرجو من سيادتكم النظر إلى ابنى بعين الرأفة وأن تحقق أمنيته أن يلقى أمام سيادتكم التحية العسكرية حيث إنة مريض سرطان بالمخ ويعالج فى مستشفى سرطان الأطفال ويرغب فى أن يقابلك وهو يدعو ربنا من أجل لقائك".

واستطردت الأم: رد على الرئيس واستجاب لنا باستضافتنا على يخت المحروسة وظللنا طوال اليوم فى استضافة الرئيس ولما ذهبنا إلى هناك استقبلونا كويس جدا وكلهم حابين عمر ومن أصغر عسكرى لأكبر واحد ومن خلال الصور، قال الرئيس "إنه بيحب عمر جدا وأنا عاوزة أقول له "تسلم لمصر وتسلم البطن اللى شالتك" والرئاسة بعتت لى وما كنتش متخيلة أنه هيرد علينا".

وتابعت الأم: عمر كان حلم حياته يسلم على الرئيس السيسى وحتى الآن حاسة أنى باحلم وهناك وخلال الاحتفال اتغدينا واتعشينا هناك مع كبار رجال الدولة والفريق صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى كان يقبل أيد عمر وسلمنا على شيخ الأزهر والبابا تواضرس وعمر كان فرحان جدا وكل الضباط اتصوروا معاه وما كنتش متخيلة أن أركب مركب المحروسة مع الرئيس السيسى.

وذكرت الأم: عمر كان بيصلى ومنذ 4 أيام وهو بيصلى الفجر دعا ربنا أن يقابل الرئيس السيسى وربنا استجاب لدعائه وكان نفسه يبقى أصغر متطوع فى الجيش المصرى .

وأشارت الأم إلى أن الفضل فى علاج عمر والذى يعانى من سرطان بالمخ هى مستشفى سرطان الأطفال 57357 والمستشفى أرسلت عمر إلى الكلية الحربية وفصلوا له بدلتين فى الكلية الحربية.
وأوضحت الأم: فى أحد الأيام وعلشان عمر بيلبس بدلة الجيش مرة أوقفونا ضباط المباحث ولما عرفوا اتصوروا معاه .

وأكملت الأم: عاوزة أبعت رسالة أقول له فيها "عمر بيحبك جدا ولما بيصلى بيدعيلك" وربنا أراد أن يفرح ابنى ويركب مركب المحروس ما بيركبش فيها غير الرؤساء ويتساوى بيهم وحاسة اننى باحلم وعاوزة أقول له تقدم وإحنا وراك .

وقالت الأم إحنا عرفنا كل هؤلاء من خلال مستشفى 57357 وعمر لما قال للدكتور شريف أبو النجا نائب مدير المستشفى أنة عاوز يعمل بدله هو اللى قال للكلية الحربية تفصل بدله له والمستشفى صرفوا على عمر نصف مليون حتى الآن حيث يتم علاجه منذ 4 سنوات وحتى الآن وقام بإجراء عميلتين فى المخ الأولى استئصال ورم والثانية تركيب صمام .

وحاليا بياخذ علاجات أخرى وهو يتابع فى المستشفى من ثلاث إلى أربع مرات فى الشهر وطبيعى أن والدة لم يكن يستطيع أن يصرف عليه كل هذه المبالغ لأنه موظف بسيط.. فشكرا للرئيس السيسى.

وخلال وجود "اليوم السابع" فى منزل عمر التقينا بوالده وهو موظف ووالدته وأسرته مكونة من 4 إخوة له أخ اسمه مصطفى أكبر منه وأخت اسمها بسملة 3 سنوات وسلمى أولى حضانة بالإضافة إلى عمر 9 سنوات.