وأثناء تصويرها مقر حزب الحركة القومية التقطت عدسة شبكة تلفزيون «فوكس تى فى»الكتب والأوراق التي يرجع تاريخها الى ديسمبر 2013 الذى شهد واحدة من أكبر فضائح الفساد في العالم، وتضمنت تسريبات للرئيس التركي والمقربين منه، بعد حملة شنتها جماعة من الشرطة على أردوغان وحكومته واتهمتهم في العديد من قضايا الفساد والرشوة، وكانت جميعها مشفوعة بالأدلة، ولكن سرعان ما تدارك أردوغان الموقف وزج بهم جميعًا بالسجون بتهمة الانتماء إلى جماعات إرهابية ، و ظهرت خلال التقرير ملفات تحمل عناوين مثل «ميزان تدمير حزب العدالة والتنمية»، ، و«عملية الفساد والانتخابات الرئاسية». 


يشار إلى أن حزب الحركة القومية من أكبر الأحزاب المعارضة لنظام حزب العدالة والتنمية الحاكم، حتى أصبح حزبًا مواليا وشكل الحزبان تحالف الشعب، ولكن من الواضح أن حزب الحركة القومية مازال يحمل في ثناياه معارضة للنظام القائم في انتظار اللحظة المناسبة . 


وقال الباحث في الرأي العام التركي، إبراهيم أوسلو، قد توقع أن حزب العدالة والتنمية بعودته الى مغامراته الطائشة على الصعيد الاقليمى لتركيا قد يدفع حزب الحركة القومية الذي يتزعمه دولت بهتشلي إلى الانسحاب من تحالف الشعب القائم بينه وبين الحزب الحاكم.