الشوارع والشجر والكبارى..

فى اليوم العالمى لدورات المياه.. 5 أماكن حولها المصريون لمراحيض عامة

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015 10:10 م
فى اليوم العالمى لدورات المياه.. 5 أماكن حولها المصريون لمراحيض عامة مراحيض عامة - أرشيفية
كتبت جهاد الدينارى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بالتزامن مع اليوم العالمى لدورات المياه العمومية والذى أطلقته الأمم المتحدة بهدف حس الدول على إنشاء مراحيض صحية وصالحة للاستخدام الآدمي، ما زالت مصر لا تعترف بقضاء الحاجة داخل الأبواب المغلقة، وما زال المصريون يستخدمون الشوارع والخرابات والأماكن المهجورة ويتجاهلون تمامًا المراحيض.

لكن لا نستطيع أن نلقى باللوم على المواطن المصرى الذى لا يحلو له "البيبى" إلا فى هذه الأماكن أو فى الهواء الطلق، إنما أيضًا اللوم على المراحيض نفسها التى لا تلقى أى اهتمام من الدولة وتتحول مع الوقت لمستنقع للتلوث والرائحة الكريهة، نتيجة لتجاهل تجديدها أو على الأقل تنظيفها، ومن الممكن أن تغلق ما يدفع المواطن المحسور للبحث عن أقرب شجرة.

ياما سقينا شجرك يا مصر


الأشجار والنباتات فى مصر مختلفة تمامًا عن غيرها فى العالم، فبدلاً من رويها بالمياه العذبة أصبح بإمكاننا سقيها "بول"، مشهد متكرر فى شوارع مصر، رجل يعطى ظهره للشارع ويسقى الشجرة التعيسة بكمية من الماء الطاهر من وجهة نظره، حتى تحول هذا السلوك إلى فعل طبيعى فى الطريق العام، وأدمن الشجر بول المصريين.

الخرابة الراعى الرسمى لـ"البيبى"


أما داخل الخرابة فلم يتوقف الأمر عند التبول وحسب إنما تطور إلى ما هو ألعن فلا مانع من التبرز إذا حكم الأمر، فيقين المصريين أن كم المهملات ستخفى أى شيء بداخله أعطى لهم القدرة على مشاركة القطط والكلاب حقهم فى قضاء حاجتهم فى مثل هذه الأماكن التى أصبحت من أهم سمات الشارع المصرى.

اتحداك تحمل رائحة تحت الكوبرى

وهنا يكمن التحدى الأصعب عند المصريين، فأصبح من المستحيل أن تقف تحت الكوبرى لتحتمى من المطر أو أشعة الشمس لتنتظر شخص أو شىء، لأن للأسف الرائحة الكريهة الناتجة عن "البيبى" هى الوحيدة التى ستكون رفيقتك.

تحت السلم اعمل بيبى وأجرى يا مجدى

وهناك قانون خاص بالنسبة لقضاء الحاجة تحت السلم، أولاً يختار المواطن المحسور منزلا قديما لا يتردد عليه الناس، ثم يدخل ليستكشف، وإذا وجد الصمت يخيم على المكان، هنا حان وقت التبول، وبمجرد الانتهاء "اجرى يا مجدى".








مشاركة

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

قرقشندي

مشروعات تنموية جديدة

عدد الردود 0

بواسطة:

mado medo

كان زمان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة