وتعد بطولة كأس الأمم الأوروبية حدثا كبيرا تحرص النجوم على التواجد فى فعاليته، نظرا لكونه أكبر الأحداث الكروية فى أوروبا بجانب المشاركة فيه يرفع من قيمه اللاعبين بشكل كبير.
وتسعى مجموعة أخرى من النجوم استغلال مثل هذه البطولات لإنهاء مشوارهم بالشكل المميز من خلال الفوز بها أو تقديم مستويات جيدة، وحال إذا ما حدث العكس ولم يقدموا المستوى المأمول، فمن المؤكد أن الملاعب الفرنسية ستكتب نهاية مشوارهم الدولى، فى المقابل، هناك لاعبون أخرون بمثابة المواهب شابة، تنتظر البريق والتألق.
التقرير التالى يستعرض 5 نجوم ستكون نهاية مشوارهم مع منتخباتهم:
الحارس جانلويجى بوفون
يسعى حارس المنتخب الإيطالى صاحب الـ38 عاما لقيادة منتخب بلاده فى البطولة المقبلة للتتويج بها من أجل أن يكون أحد الحراس القلائل الذين يتوجون بلقبى المونديال واليورو بعد كأس العالم 2006 فى ألمانيا والمستوى الذى يقدمه الحارس الأخطبوط يؤهله لتقديم بطولة كبيرة.
زلاتان إبراهيموفيتش
يعتبر إبراهيموفيتش أعظم لاعبى منتخب السويد عبر تاريخه ويعيش النجم السويدى صاحب 35 عاما أجواء من التألق خلال المواسم الأخيرة مع فريقه باريس سان جيرمان وتعقد جماهير المنتخب السويدى الأمال على إبرا لتحقيق لقب البطولة للمرة الأولى فى تاريخهم.
الحارس إيكر كاسياس
يرغب حارس وقائد المنتخب الإسبانى من إنهاء مسيرته مع منتخب بلاده التى استمرت إلى أكثر من 16 عاما لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالى واستمرار هيمنة الكرة الإسبانية على البطولات العالمية بعد لقب مونديال 2010 ولقب يورو 2008 و 2012.
توماس روزيسكى
قد تكون مشاركة قائد المنتخب التشيكى صاحب 35 عاما فى اليورو جاءت بالصدفة بسبب كثرة الإصابات التى تعرض لها اللاعب مع فريقه أرسنال فى آخر 5 سنوات تسببت فى تراجع مستواه بدرجة كبيرة وقد يستثمر البطولة فى إنهاء مشواره الكروى بالشكل القوى مع منتخب بلادة.
ريكاردو كارفاليو
يشارك المدافع البرتغالى صاحب 38 عاما فى البطولة مع مسيرة كبيرة له على المستوى الدولى والأندية، حيث شارك مع منتخب برازيل أوروبا فى نهائى يورو 2004 ونصف نهائى كأس العالم 2006 وعلى الرغم من تقدم عمره إلا أنه يحافظ على مكانته فى تشكيل الفريق.
فى المقابل وعلى عادة جميع نسخ اليورو السابقة تنتظر الملاعب الفرنسية ميلاد نجوم جدد فى مقدمتهم
مواهب تنتظر التلألؤ:
أنتونى مارسيال
عمره 20 عاماً، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزى ومنتخب فرنسا الوجه الآخر لتيرى هنرى كما شبهته وسائل الإعلام بسبب طريقة تحركاته وأسلوبه الهجومى، وهو أفضل مهاجم شاب فى يورو 2016،اعترضت عليه جماهير مان يونايتد فى بداية الأمر لكن فاجأ الجميع بقدراته الفنية والهجومية فضلاً عن تميزه بالمراوغات والسرعة الكبيرة.
ليروى سانى
يبلغ من العمر 20 عاماً، لاعب خط وسط شالكة والمنتخب الألمانى واحد من اللاعبين الذى يعتمد عليهم يواخيم لوف مدرب المانشافت صاحب قدرة على تسجيل الأهداف والمراوغات الهجومية فضلاً عن الثقة الكبيرة فى التحكم بالكرة .
ديلى إلى
عمره 20 عاماً لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزى ومنتخب الأسود الثلاثة قدم أداءً متميزاً طوال مشوار الموسم المنتهى من البريميرليج قدراته الفنية داخل الملعب وارتداده السريع هجومياً والتمريرات الحاسمة منحه الثقة من قبل روى هودجسون مدرب إنجلترا ليمثل منتخب بلاده فى البطولة القارية .
كينجسيلى كومان
عمره 19 عاماً، يلعب فى مركز خط الوسط المهاجم مع نادى بايرن ميونخ تلقى دعوة من ديديه ديشامب لتمثيل منتخب فرنسا فى البطولة الأوروبية خاصة وأنه قدم موسماً استثنائياً مع البافارى وحصل معهم على لقب الدورى الألمانى وكأس ألمانيا، السرعة والمراوغات داخل الملعب أبرز صفاته سيؤثر بشكل كبير على أداء الديوك فى هذة البطولة .
جوليان ويجل
عمره 20 عاماً، لاعب خط وسط فريق بوروسيا دورتموند مميزاته داخل المستطيل الأخضر تتلخص فى تهيأه نفسه لاستلام الكرة تحت أى ظرف ورؤية ثاقبة فى تمرير الكرة سيكون بالتأكيد أحد نجوم الماكينات الألمانية فى يورو 2016 كان سبباً فى إرتفاع مستوى أسود الفيستفاليا بخط الوسط .
ماركوس راشفورد
يبلغ عمره 18 عاماً، واحد من المهاجمين الواعدين فى مانشستر يونايتد الإنجليزى رغم صغر سنه إلا أنه صاحب قدرة هجومية كبيرة شارك مع الشياطين الحمر فى 11 مباراة بالدورى الإنجليزى الموسم المنتهى وأحرز 5 أهداف، وتم استدعاؤه لقائمة منتخب إنجلترا وأحرز أولى أهدافه الدولية خلال ودية أستراليا، ومن المؤكد أن يصبح قوة هجومية للأسود الثلاثة فى هذة البطولة .
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة