تفاصيل خاصة يعيشها الأطفال فى البيئة الصحراوية، يعرفون المعنى الحقيقى لتحمل المسئولية، ورعاية الأرض والتعامل مع مكونات تلك البيئة، لحظات خاصة يقضونها ربما لا يمر بها من هم فى نفس سنهم فى الأماكن الأخرى، ولعل صورة اليوم نقلت مشهدًا بسيطًا منها.
صورة اليوم
ذلك الفتى الصغير الذى راح يركض خلف الأغنام التى يرعاها فى حقل أبيه، ربما مع الوقت يصبحون رفقاء ذكريات طفولته، يجد فى الركض خلفهم أوقات سعيدة يقضيها أمام منزله، ولكنها حياة لا تعرف سوى الركض والسعى خلف تحقيق الأحلام، ربما تمر به السنون ويجد نفسه لا يزال يركض ولكن خلف الأحلام، وخلف بناء شخصيته، فيتذكر تلك اللحظات التى كان يركض فيها مرحًا فى قريته دون أن يفكر فى أى شىء آخر.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة