رئيس الموساد الأسبق: إسرائيل ليست دولة عظمى.. وضرب إيران سيكون "مكلفا"

الأحد، 27 مايو 2018 12:32 م
رئيس الموساد الأسبق: إسرائيل ليست دولة عظمى.. وضرب إيران سيكون "مكلفا" شبتاى شافيت رئيس الموساد السابق
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلى (الموساد) الأسبق شبتاى شافيت أن إسرائيل ليست دولة عظمى ولا يمكنها أن تكون ثانى دولة بالعالم تستخدم السلاح النووى (بعد الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الثانية)، مشددا على أن شن الجيش الإسرائيلى ضربة عسكرية استباقية لمنشآت نووية إيرانية يكون أمرا "مكلَّفا بدرجة محظورة".

وأبدى شافيت، فى مقابلة مطوّلة نشرها الموقع الإلكترونى لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الأحد، معارضته لفكرة الانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران دون وضع بديل آخر، رغم انتقاده فى السابق للاتفاق الذى وُقع فى 2015 بين إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) ويقضى برفع العقوبات عن طهران مقابل تقييد أنشطتها النووية.


ورأى المسئول الإسرائيلى السابق، والذى تولى رئاسة الموساد من عام 1989 وحتى 1996، أن تعديل الاتفاق النووى كان أفضل من إلغائه؛ "نظرا لصعوبة معاداة إيران"، فضلا عن أنه يعتقد أن تصاعد الصراع مع طهران وشن إسرائيل ضربة استباقية لمنشآت نووية إيرانية فى أى وضع، غير انه سيكون الحل الأخير، هو أمر مكلف "بدرجة كبيرة" بالنسبة لإسرائيل.


وأضاف شافيت: "نحب أن نعتقد حينما ننظر فى المرآة أننا قوى عظمى"، لكن اسرائيل ليست كذلك، و"لا يمكننا أن نكون ثانى بلد" فى العالم يستخدم السلاح النووى (بعد الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الثانية عام 1945

).
وتابع:أنه يعارض فكرة شن ضربة استباقية لمنشآت إيرانية إلا فى حالة "اصبحنا فى وضع صعب. إنها اللحظة التى يكون هناك إجماع كامل فى المجتمع الاستخباراتى على أنهم (الإيرانيون) مستعدون لمهاجمتنا".

وقال إنه لا ينبغى مهاجمة إيران حتى إذا امتلكوا سلاحا نوويا طالما أنهم يحملونه فى إطار الردع دون السعى لاستخدامه، مضيفا: "نحن نعيش فى منطقة خطرة فى وضعية دمار محقق"، ورأى أن الحل هو فى ردع كل طرف عن استخدام أسلحته المدمرة.


وأضاف أنه فى حالة كان من الضرورى شن ضربات عسكرية ضد إيران، ينبغى أن "نفعل ما بوسعنا للحصول على شركاء.. فربما يمكن للولايات المتحدة ان تتصرف بنفسها أو تكون شريكا للتحرك معنا أو ان يكون هناك مزيج ما من العمل" العسكرى المشترك للجيشين الأمريكى والإسرائيلي.


وأشار إلى أن بعض أجزاء البرنامج النووى الإيرانى مخبأة على أعماق تحت الأرض ولا يمكن الوصول إليها وتدميرها باستخدام القنابل التى تمتلكها إسرائيل فى الوقت الحالى.









الموضوعات المتعلقة


مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة