قولنا قابلت مين من أنواع الفتايين.. محلل سياسى ولا خبير طرق

الأربعاء، 06 مارس 2019 08:00 م
قولنا قابلت مين من أنواع الفتايين.. محلل سياسى ولا خبير طرق قابلت أى نوع من الفتايين ـ ارشيفية
كتبت هدى الصياد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"الفتاى" كلمة عامية دارجة من صنع المجتمع أطلقها الناس على كل شخص يدعى المعرفة رغم جهله بها لأسباب عديدة، فمنهم من يعشق الثرثرة والتحدث فى كل شيء والآخر يريد أن يظهر وسط من حوله مستندا على مقولة سقراط "تكلم حتى آراك" متغاضيا عن ماهية كلامه غير متحري للدقة والصدق، وبمجتمعنا أنواع من "الفتايين" منها :

 

الفتاى اللى عامل فيها الدكتور

نتيجة بحث الصور عن عامل فيها دكتور

 

على خطى المثل الشعبى الذى يقول "اسأل مجرب ولا تسأل طبيب" يسير الكثير من الفتايين وبمجرد أن يتحدث أحد أمامه عن أعراض مرض يعانون منه تجده يردد نصائحه التى تتجاوز النصيحة أحيانا وتصبح أمرا بتناول الدواء المعين أو شرب أنواع محددة من الأعشاب الطبية، ويتحول فجأة إلى طبيب متخصص وعليك اتباع إرشاداته كاملة.

 

الفتاى اللى عامل فيها مُحلل رياضى

نتيجة بحث الصور عن عامل فيها محلل رياضى

ما من مباراة رياضية إلا وتجده ينتفض من الغضب ويشتد انفعاله ضد مدرب الفريق أو ربما حكم المباراة فيعترض على القرارات الصادرة وأحيانا على أداء اللاعبين، ويبدأ بالحديث والتحليل الناقد الذى ليس له أساس من الصحة ويشوبه التعصب وعدم الموضوعية.

 

الفتاى اللى كل حاجة عنده حلال

صورة ذات صلة

 

أما هذا النوع فبالرغم من عدم دراسته للدين أو تعمقه فى أصول الفقه، إلا أن لديه قدرة رهيبة على إصدار الفتاوى فتجده يحلل ما يشاء وإذا ذكرت أمامه حيرتك بأمر ما هل هو جائز أم لا؟ تجده يُبيحها لك بدون أن يذكر لك أدله وشواهد قاطعة يكتفى فقط بقوله "سمعتهم بيقولوا حلال!"

 

الفتاى اللى عامل فيها مُحلل سياسى

o
 

أما أكثر الأنواع إثارة للضحك هو الفتاى الذى يتظاهر بفهمه لأوضاع العالم السياسية ويعتبر نفسه صانعا للقرار وعلينا الاستعانة بخبراته، فما إن تحدث الناس بأمر ما تجده يفتعل النقاش الحاد رغبة منه فى أن يقتنع الجميع بوجهة نظره التى لا تمت للحقيقة بصلة.

 

الفتاى اللى عامل فيها خبير طرق

E
 

معظمنا إن لم يكن جميعنا ذهب لمكان للمرة الأولى ولم يكن على دراية كاملة بالعنوان الصحيح فيضطر مجبرا أن يسأل أحد المارة فإذا كان يتمتع بحظ جيد فسيلقى الإجابة بالنفى أو الإيجاب أما إن كان حظه سيء فسيقابل فتاى يصف له طريقا خاطئا فقط لأنه لا يستطيع أن ينطق جملة "لا أعلم" .

 

الفتاى اللى عامل فيها أبو العُريف

صورة ذات صلة

وهذا النوع يجمع كل هذه الأنواع ويحفظها عن ظهر قلب فهو لا يكتفى بمعرفة "بعض الشيء عن كل شيء" فحسب بل يعرف "كل شيء عن كل شيء!"، لتجده يفهم فى الرياضة والدين والسياسة وأحوال الطقس والطرق والطب وكذلك التجارة البينية والعلاقات الدولية وهنا يغلبه فضوله فهو يتحدث فيما لا يعنيه رغبة منه فى معرفة تفاصيله، فعند سؤالك له عن أمر ما تجده يستجوبك عنه وكأنه يمكنه مساعدتك ولكنه العكس تماما.

 










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة