من أين تأتى أفكار قصص أدب الطفل؟ كتاب يجيبون

الخميس، 18 أبريل 2019 05:30 م
من أين تأتى أفكار قصص أدب الطفل؟ كتاب يجيبون الكاتبة نور علاء ومحرر اليوم السابع
رسالة الشارقة ــ أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الكتابة للطفل صعبة، رغم أنها لا تبدو كذلك، وأصعب ما فيها الفكرة، لأنها تشترط أن يتقبلها الأطفال وأن يجدوا فيها أنفسهم، ومن هنا يطرح سؤال نفسه: من أين يحصل كتاب قصص الأطفال على موضوعاتهم؟

وخلال تواجد "اليوم السابع" فى تغطية مهرجان الشارقة القرائى للطفل، طرحنا السؤال السابق على عدد من كاتبات قصص الأطفال، وجاءت الإجابات على النحو التالى.

فى البداية قالت الكاتبة صالحة غباشى، إن الكتابة لقصص الأطفال لها طبيعة خاصة، لأن معظمها يأتى من أرض الواقع، فالحديث مع الأطفال يولد العديد من الأفكار، التى تتم كتابتها على صفحات كتب الأطفال، فالفكرة حقًا تأتى من الأطفال، حيث يلهم الطفل الكاتب سواء كان الابن أو الحفيد أو حتى من غير الأقارب، فالطفل فى حقيقة الأمر هو ملهم القصة، والكاتب مجرد سارد، وبعد ذلك تعود القصة إلى الطفل مرة أخرى محملة بالقيم والمعرفة.

وأوضحت صالحة غباشى، أن قصص الأطفال إذا لم تحاكى الحياة الواقعية للطفل يعزف عنها ولا يلتفت إليها من الأساس، لافتة إلى أن الكاتب يستسقى كتاباته أيضا من الخيال، لأن داخل كل إنسان طفل، وعند كتابة القصص يخرج الطفل الذى بداخلنا ويتذوق ما كتبناه، وبالطبع يستفيد الكاتب من ذلك الطفل الذى بداخله فيعرض عليه ما يكتبه، وسواء جاءت الكتابة من واقع الطفل أو الخيال فلابد أن تكون لدى الكاتب ثقافة ليعرف كيف يكتب وأى فئة عمرية يستهدف، ولابد أن يكون الكاتب على معرفة بالخصائص التى تخص كل مرحلة عمرية من مراحل الطفولة، وعلى الكاتب أيضا أن يطور نفسه حتى يتماشى مع التقدم الذى يعيشه الأطفال فى الوقت الحالى.

وقالت الكاتبة الدكتور فاطمة البريكى، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الإمارات سابقا، إن مصدر إلهام قصص الأطفال ليس واحدا، فأحيانا تأتى من مواقف شخصية، أو من فكرة متخيلة، أو الموروث، حيث تتم إعادة صياغة القصص التى سمعناها من قبل لكن بتطويرها، ولابد أن يتكئ الكاتب على نصوص سابقة ومخزون معرفى كبير، حتى يستطيع أن يقدم للطفل محتوى يساعده على الرقى بمستوى فكره.

ومن جانبها قالت الكاتبة نور علاء، بكل تأكيد تأتى أفكار قصص الأطفال من الأطفال أنفسهم، فنحن نلجأ للأطفال لأن لديهم خيالا واسعا، كما ننظر إلى حركاتهم ونسمع كلماتهم، فنجد أنهم يلهموننا بالكثير من القصص، فعلى سبيل المثال معظم قصصى استلهمتها من أطفالى، كذلك يجب وجود خيال لدى الكاتب يساعده على تضفير الحكايات، وبذلك يأتى من خلال الشغف الموجود لدى الكاتب.

وأوضحت الكاتبة نور علاء، أن الأطفال يعطوننا لمحة من الواقع ثم نقوم نحن بتكملة القصص من خلال الخيال الذى نمتلكه، ونجد فى معظم الأحيان أن تلك القصص تمس الأطفال والكبار أيضًا، وذلك بسبب أن القصص تتم كتابتها من أرض الواقع الذى نعيش فيه.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة