البرازيل تلغى تعاقدات تصديرية من الأسمدة المصرية لارتفاع أسعار الغاز

الأربعاء، 12 فبراير 2020 02:54 م
البرازيل تلغى تعاقدات تصديرية من الأسمدة المصرية لارتفاع أسعار الغاز خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية
كتبت سماح لبيب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، أن هناك عدد من طلبيات تصدير الأسمدة تم الغائها إلى دولة البرازيل بسبب ارتفاع أسعار الغاز فى مصر، موضحا أن دولة البرازيل من أكبر الدول المستوردة للأسمدة من مختلف الدول حول العالم ومنها مصر، وتعتبر دولة تونس هى المنافس القوى مع مصر في تصدير الأسمدة إلى البرازيل.

وأضاف أبو المكارم في تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن صناعة الأسمدة تعتمد بصورة كبيرة فى المادة الخام على الغاز ونظرا لارتفاع أسعاره فى مصر أدى إلى عدم قدرتنا التنافسية فى التصدير مع الدول الأخرى، موضحا أن السعر العادل للغاز في الصناعة المصرية لابد أن يكون مثل السعر العالمى، سعر متغير في الصعود والهبوط وفقا للأسواق العالمية وعدم تسعيره عند نقطه محددة مثلما تفعل باقى دول العالم.

وأشار رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، أن تسعير الغاز وفقا للأسعار العالمية سيساهم في تصدير كميات كبيرة من الأسمدة خاصة إلى دولة البرازيل، وعدم تفضيل الدول الأخرى على مصر بسبب الأسعار، حيث إن ارتفاع تكلفة المنتجات المصرية السبب الرئيسى فيها هي أسعار الغاز، والذى يضعف الصادرات المصرية للخارج.

وتابع، أن صناعات الأسمدة والزجاج أبرز القطاعين المتضررين من ارتفاع أسعار الغاز في الصناعات الكيماوية، باعتبار المادة الخام لديهم هو الغاز، ولابد من مراجعة أسعاره من الحكومة وتقليل السعر الحالي والمقدر بقيمة 5.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية لتصل إلى السعر العالمى المطبق في كل دول العالم.

ومن الجدير بالذكر، أن الكثير من الصناعات المصرية خاصة كثيفة الاستهلاك للطاقة والذى يعتبر فيها الغاز المادة الخام فى صناعتها طالبت بتخفيض أسعاره لعدم قدرتها التنافسية على التصدير للخارج، أو العمل بكامل طاقتها الإنتاجية، خاصة وأن السعر الحالي وفقا لما أعلنته بعض الصناعات مبالغ فيه وأعلى من السعر العالمى والذى لابد من مراجعته في مصر وعدم تخطيه حاجز الـ 3 دولار لكل مليون وحدة حرارية .

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة