هل من الآمن ممارسة العلاقة الزوجية إذا كان لديك قصور في القلب؟

السبت، 29 فبراير 2020 12:00 ص
هل من الآمن ممارسة العلاقة الزوجية إذا كان لديك قصور في القلب؟ قصور القلب
كتب بيتر إبراهيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل ممارسة العلاقة الزوجية آمنة عند مرضى القصور في القلب؟ سؤال يطرحه الكثير من الأزواج الذين يعانون من مشاكل في القلب، وينتابهم الخوف على حياتهم، وقد أثبتت دراسة علمية حديثة أن ممارسة العلاقة من أشكال التمارين الرياضية المعتدلة فهو يقع عمومًا في نفس مستوى النشاط مثل تسلق الدرج أو ممارسة رياضة المشى.

لذلك ، قد يشعر أولئك الذين يعانون من قصور القلب بالقلق من أن ممارسة العلاقة قد تؤذي القلب بشكل أكبر، خاصة بعد الجراحة أو العملية، وفقاً للموقع الطبي الأمريكي “HealthDayNews”.

وأشار الباحثون إلى أن أدوية قصور القلب تقلل الدافع الجنسي أو تسبب آثارًا جانبية جنسية غير سارة، حيث إن ما يتراوح بين 60 ٪ و 87 ٪ من الذين يعانون من قصور القلب لديهم مشاكل جنسية.

ومع ذلك، تبقى ممارسة العلاقة الزوجية أمرًا مهمًا للحفاظ على جودة حياة صحية والبقاء على اتصال بشريكك، لكن كيف يمكنك أن تفعل ذلك مع فشل القلب؟ تقول جمعية القلب الأمريكية إن إعادة التأهيل القلبي والتمرينات يمكن أن تقلل من خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالجنس لدى من يعانون من قصور القلب.

وتشير الأبحاث إلى أن المشاركة في برنامج تمرين يساعد في زيادة مستويات الأكسجين وتقليل معدل ضربات القلب أثناء النشاط الجنسي ، مما يجعله أكثر أمانًا وأكثر متعة.

وشدد الباحثون على أن الخطر الكبير والمضاعفات تحدث أثناء ممارسة النشاط الجنسي إذا كنت تعاني من قصور القلب من الفئة الرابعة، أو إذا أجريت لك عملية جراحية في القلب خلال آخر أسبوع إلى أسبوعين، وفقاً لجمعية نيويورك للقلب.

لذا نصح الباحثون بالتوقف عن ممارسة العلاقة الحميمية حتى يقول طبيبك إنك مستقر، وخذ جميع الأدوية حسب توجيهات الطبيب ، ولا تتخطى الأدوية خوفًا من الآثار الجانبية الجنسية، ولا تحاول تناول الأعشاب دون وصفة طبية أو المكملات الغذائية لتعزيز الدافع الجنسي الخاص بك.

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة