ترامب يتجاهل كورونا ويعيد اثارة الجدل بـ"جدار المكسيك"

الخميس، 12 مارس 2020 10:38 م
ترامب يتجاهل كورونا ويعيد اثارة الجدل بـ"جدار المكسيك"
كتبت: نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاطر انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة وتراجع الاقتصاد وركز على الترويج لسياساته على موقع تويتر مدونا: "نحن بحاجة للجدار أكثر من أي وقت مضى"، بحسب ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

واستفاد ترامب من القلق المنتشر في المجتمع الأمريكي ليلفت الأنظار لوعوده الانتخابية فقط مثل تشديد الأمن على الحدود، وحظر السفر، وتخفيضات الضرائب وانخفاض أسعار الفائدة، وقال ماكس سكيندمور أستاذ بجامع كانساس ان ترامب لديه اجندة محددة ويكيف الواقع لتحقيقها.

ومما يثبت هذا ما قاله الرئيس الأمريكي امام حشد كبير في ولاية كارولاينا الجنوبية ان سياسة الحزب الديموقراطي هي تهديد مباشر لصحة ورفاهية الأمريكيين في إشارة منه ان بناء جدار المكسيك سيعمل على الحد من انتشار فيروس كورونا!، ولكن عدد الإصابات في المكسيك اقل بكثير من حالات الإصابة في أمريكا ولا يوجد دليل امن المهاجرين عبر حدود المكسيك قد نقلوا الفيروس.

ومن جانبه نفى روبرت ريدفيلد ، مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، أن الحواجز على الحدود ستساعد في التخفيف من انتشار Covid-19 في شهادة امام مجلس النواب.

وفي نفس السياق، عمل ترامب لمدة طويلة لحظر سفر عدد من البلاد ذات الأغلبية المسلمة واستند الى ان الحظر سيساعد على منع انتقال الفيروس من تلك الأماكن حيث وسعت الإدارة الامريكية دائرة الحظر لتشمل إيران كما أصدرت تحذيرات من الذهاب لاماكن في إيطاليا وكوريا الجنوبية كما منعت دخول الأجانب الذين زاروا الصين خلال 14 يوم قبل وصولهم للولايات المتحدة، الامر الذي نفاه مسؤولي وخبراء الصحة العامة.

لكن ترامب فضل السياسات الانعزالية على الرغم من التحذيرات وهو ما اعتبره سكيدمور منطقيا لأنه لا يشعر بالارتياح للتحالفات والتعاون الدولي.

كما انتهز الرئيس وأعوانه الفرصة للترويج لوعود حملته بشأن تعزيز التصنيع في الولايات المتحدة حيث قال خلال مقابلته لممثلي شركات الادوية الأسبوع الماضي ان الازمة سلطت الضوء على أهمية إعادة الصناعة الى أمريكا، وفي يناير قال وزير تجارة ترامب ان فيروس كورونا سيساعد في تسريع عودة الوظائف إلى أمريكا الشمالية.

وأشار سكيدمور إلى أن ميول ترامب الانعزالية ومقاومته للعمل مع منظمة الصحة العالمية وبلدان أخرى هي ما يمكن أن تبطئ قدرة الولايات المتحدة على ايجاد علاج لـ Covid-19مشيرا ان أحد أسباب تأخر إجراء اختبار واسع النطاق للفيروس هو أن الوكالات الفيدرالية رفضت إرشادات اختبار منظمة الصحة العالمية

يعتبر انشغال ترامب بالتخفيضات الضريبية وتخفيضات الأسعار من أجل تثبيت سوق الأسهم المتدهور من ضمن اجندته السياسية الخاصة وفقًا لسكيدمور. عندما أصبحت الأسواق متقلبة، حصل ترامب على ما كان يسعى إليه حيث اضطر مجلس الاحتياط الفيدرالي لتخفيض سعر الفائدة

وقالت ايمي فيرتشايلد عميدة كلية الصحة العامة في جامعة ولاية أوهايو إن ترامب وافق على حزمة تمويل طارئة بقيمة 8.3 مليار دولار للتصدي لفيروس كورونا، ولكن في نفس الوقت ميزانية الرئيس المقترحة لعشر سنوات تتضمن تخفيضات كبيرة لمراكز السيطرة على الأمراض والمعاهد الوطنية للصحة وهو ما لا يبشر بالخير لاحتواء الازمات او التهديدات الأخرى للأمراض في المستقبل.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة