هؤلاء أسباب تفشى كورونا فى أوروبا وأمريكا.. متمردون من فرنسا وفلوريدا تحدوا الفيروس وخرجوا للشوارع والشواطئ وتجاهلوا الأوامر بالبقاء فى منازلهم وألمان أقاموا حفلات "كوفيد 19"..ووزير فرنسى: ليسوا أبطال إنهم حمقى

الإثنين، 23 مارس 2020 09:30 م
هؤلاء أسباب تفشى كورونا فى أوروبا وأمريكا.. متمردون من فرنسا وفلوريدا تحدوا الفيروس وخرجوا للشوارع والشواطئ وتجاهلوا الأوامر بالبقاء فى منازلهم وألمان أقاموا حفلات "كوفيد 19"..ووزير فرنسى: ليسوا أبطال إنهم حمقى مرضى كورونا
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى الوقت الذى بدأت فيه الصين تتعافى تدريجيا من التفشى المروع لفيروس كورونا، تفشى الوباء على نطاق واسع فى الولايات المتحدة وأوروبا بشكل خرج عن نطاق السيطرة، وأحد الأسباب الرئيسية لذلك هو تجاهل التوصيات الصادرة بالبقاء فى المنزل والالتزام بالتباعد الاجتماعى.

 

وتقول وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن الشباب الألمان يقيمون ما يسمونه بحفلات كورونا ويقومون بالسعال فى وجه كبار السن، بينما قام رجل إسبانى بأخذ ماعز فى نزهة ليتجاوز أوامر البقاء فى المنازل. والناس من فرنسا إلى فوريدا وحتى استراليا يمارسون الرياضة بينما يتوجه طلاب الجامعات وآخرين إلى الشواطئ.

 

وقد أدى تحديهم لأوامر الإغلاق والنصيحة العلمية لمحاربة وباء كورونا إلى حملات من قبل السلطات ضد من يحاولون الهروب من مقصورة قياس الحرارة التى سببتها قيود مواجهة الفيروس، وفى بعض الحالات، كان المتمردون على الفيروس يقاومون، ويهددون الشرطة مع إعراب المسئولين عن غضبهم من التجمعات العامة التى يمكن أن تنشر كورونا.

 

وقال وزير الخارجية الفرنسية كريستوفر كاستانر: "البعض يعتبر أنهم أبطال صغار عندما يخترقون القواعد، حسنا إنهم ليسوا كذلك، إنكم حمقى، وتهديد لأنفسهم بشكل خاص".

 

وبعد أيام من عدم الامتثال من قبل الأشخاص الرافضين للبقاء فى منازلهم والالتزام بالخروج فقط فى حال أداء مهام أساسية، أرسلت فرنسا يوم الجمعة، قوات الأمن إلى محطات القطارات لمنع الناس من السفر إلى منازل العطلات الخاصة بهم، وربما يحملون الفيروس إلى الريف إلى الشواطئ التى تقل فيها المرافق الطبية، وتم إغلاق ممر باريس الشهير على طول نهر السين وفرض حظر تحول ليلا فى مدينة نيس الفرنسية على البحر المتوسط من قبل عمدة المدينة كريستيان استروسى المصاب بالفيروس.

 

وفى الولايات المتحدة، أغلق حاكم ولاية فلوريدا كل الشواطئ بعد صور لازدحام عليها ظهرت على شاشات التلفاز قبل أيام فى ظل ارتفاع عدد ضحايا الفيروس عالميا، والذى تجاوز أكثر من 13 ألف حالة وفاة اليوم الأحد. بينما قامت استراليا بإغلاق شاطئ بوندى الشهير فى سيدنى بعد غضب الشرطة من مشاهد الزحام.

 

وقال حاكم نيويورك أندرو كومو الناس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 49 عاما، يمثلون أكثر من نصف حالات الإصابة بالفيروس فى الولاية، وحذرهم قائلا: " لستم خارقون أو خارقات".

 

وتقول أسوشيتدبرس إن الكثير من الناس لم يلتزموا بتوصيات التباعد الاحتماعى والبقاء بعيدا عن بعضهم البعض فى شبكة حدائق نيويورك الواسعة قبل حظر التجمعات التى بدأ تطبيقها منذ ليل السبت.

 

وقال كومو "يمكن أن يتنهى الأمر بأن تؤذى شخصا تحبه أو تؤذى شخص عن غير قصد"، وأكد أن التباعد الاجتماعى يجدى نفعا، ونحن بحاجة إليه فى كل مكان.

 

وفى كاليفورنيا، توجهت حشود إلى شواطئ الولاية وإلى مسارات المشى والحدائق خلال عطلة نهاية الأسبوع فى تحدى واضح للأوامر الصدارة بالبقاء فى المنزل، وتجنب الاتصال القريب بالآخرين.

 

وكان حاكم كاليفورنيا قد أصدر أمرا بـ "المأوى فى المكان" ووجه 40 مليون شخص يقيميون فى كاليفورنيا بالبقاء فى منازلهم بدءا من 20 مارس للمساعدة فى وقف انتشار فيروس كورونا.

 

وأظهرت صور ومقاطع فيديو على السوشيال ميديا أشخاص يقفون فى مقربة من بعضهم البعض فى مسارات المشى والشواطئ فى لوس انجلوس، وحث مسئولو الصحة الناس على مسافة 6 أقدام من بعضهم البعض لمنع انتقال العدوى.

 

ومع انخفاض حالات الإصابة الجديدة بكورونا فى الصين إلى الصفر لعدة أيام متتالية، انزعج كبير الأطباء فى العيادة الدولية بووهان من أولئك الذين يرفضون إتباع قواعد احتواء الفيروس فى أماكن أخرى، وقال الدكتور فيليب كلاين إن على الناس أن ينظروا إلى تقييد الناس لحركة عشرات الملايين كمثال يحتذى به فى الشجاعة والصبر والتضامن، وحث كلاين، الفرنسى الجنسية، أبناء بلاده على تطبيق القواعد بطريقتهم.

 

وحتى الآن بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم نحو 307 ألف، وأغلب الحالات ذات أعراض بسيطة أو متوسطة، لكن يمكن أن يسبب أمراضا أشد لدى آخرين، لاسيما كبار السن ومن يعانون من مشكلات صحية.

 

 


 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة