ووصف كوبيش الانتخابات بأنها فرصة لا ينبغي تفويتها، من أجل مستقبل يتجاوز كل الخلافات، لافتا إلى أن الإقبال المكثف للناخبين على التسجيل، يمثل دليلا على أن الغالبية يتفهمون أهمية الحدث.

وأشارت إحصائيات لمفوضية الانتخابات، إلى تسليم نحو مليوني بطاقة انتخابية حتى الآن، فيما تكتمل عملية التسليم الأحد المقبل.

وانتشرت مقاطع فيديو لبعض مؤيدي سيف الإسلام القذافي، وهم يتخلصون من بطاقاتهم، وهو ما جعل الأخير يعود مجددا للواجهة، داعيا الليبيين إلى مواصلة تسلم بطاقات الانتخاب.

وجاء موقف القذافي، بعد إعلان المفوضية العليا للانتخابات، عدم أهليته للترشح للانتخابات.

وسعيا لإعادته للتنافس، قدم محامي سيف الإسلام طعنا قانونيا على استبعاده، واصفا إقصاء اللجنة له بأنه سياسي وليس قانونيا، لأن ملفه يلبي المتطلبات.

ورُفض طلب سيف الإسلام، وفقا لمادة قانونية تستبعد المحكوم عليهم نهائيا في جناية أو جريمة.

ولم يكن سيف الإسلام الوحيد ضمن المستبعدين ممن عملوا في حقبة والده، فقد أقصي أيضا بشير صالح، المدير السابق لمكتب معمر القذافي.

جدير بالذكر أن اللجنة قبلت مبدئيا 73 متقدما للتنافس على مقعد الرئاسة، من أصل 98 ملفا.