الأوقاف: نظمنا ثلاثين دورة تدريبية فى أربعين يوما لتدريب الأئمة والواعظات

الأربعاء، 10 فبراير 2021 06:58 م
الأوقاف: نظمنا ثلاثين دورة تدريبية فى أربعين يوما لتدريب الأئمة والواعظات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
كتب على عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت وزارة الأوقاف، إنه في إطار الجهود المبذولة من وزارة الأوقاف للإعداد الجيد والتدريب المستمر للأئمة والواعظات والإداريين بالوزارة والجهات التابعة لها في جميع المجالات ، تم عقد ثلاثين دورة تدريبية في أربعين يومًا منذ مطلع يناير 2021م حتى تاريخه ، منها ثلاث عشرة دورة تدريبية في اللغة العربية وعلم النفس والاجتماع في إطار البروتوكولات التي تم توقيعها مع الجامعات المصرية.
 
وذكر بيان صادر عن وزارة الأوقاف، أن تم تنظيم 6 دورات للعاملين بهيئة الأوقاف المصرية في “الشئون المالية والإدارية والمراجعة الداخلية والملكية الزراعية والعقارية والشئون الهندسية وشئون الإسكان” بأكاديمية الأوقاف الدولية ، وثمان دورات في المواطنة والتوعية السكانية وتنظيم الأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة ممثلة في المجلس القومي للسكان ، وثلاث دورات بالتعاون مع الهيئة الوطنية لتنظيم الإعلام.
 
 
وكان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أكد أن الخيانة الوطنية العظمى هى خيانة الأوطان والعمالة لأعدائها، وهو ما يعبر عنه فى العصر الحاضر بمصطلح الجوسسة، يقول الحق سبحانه في شأن المنافقين: "لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ  وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ" (التوبة : 47)، والأرجح لدى كثير من المفسرين في قوله تعالى: "وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ" أي : فيكم عيون وجواسيس ينقلون لهم أخباركم.
 
وتابع جمعة فى تصريحات له اليوم: "يقول سبحانه :"لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَّلْعُونِينَ  أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا "(الأحزاب : 60-61) ، والإرجاف هو اختلاق الأكاذيب قصد إيقاع الدول وزلزلة كيانها ، أما قوله تعالى: "أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً " فقد ذكر كثير من أهل العلم أنه خبر على معنى الأمر ، ومثله قول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " خمسُ فواسِقَ يُقتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَمِ".
 
واختتم وزير الأوقاف: "مما يجعل جزاء الجواسيس الخونة لأوطانهم هو القتل وفق ما يتضمنه القانون والدستور ، إذ لا توجد جريمة أبشع ولا أشنع ولا أخس من خيانة الوطن أو الاستعداء عليه أو التعاون مع أعدائه  ، ولم تسقط دولة من الدول عبر التاريخ الإنساني إلا كانت عمالة وخيانة بعض أبنائها أحد أهم عوامل سقوطها، مما يتطلب أخذ أقصى درجات الحذر والحيطة تجاه الخونة والعملاء ، والعمل المستمر الداعي على كشفهم وفضحهم وتخليص المجتمع من شرورهم وآثامهم".

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة