عشق الفنانون منذ زمن بعيد نقل المشاهد الطبيعية الحية إلى لوحات فنية، لكن محمد هندى صاحب الـ50 عامًا لم يكتفِ بالرسم وإنما قام بتحويلها إلى مجسمات تحاكى الشكل الطبيعى لعدة مناظر خلابة من الطبيعة، بعد أن علم نفسه بنفسه فن صنع الماكيتات من الفلين.
ماكيت ثلاثي الابعاد
وقال محمد هندى، الأردنى الجنسية، الذى يعمل موظفاً فى إحدى المصالح الحكومية بالأردن، لـ"اليوم السابع"، إنه وجد فى تصميم وتنفيذ الماكيتات والمجسمات للمناطق الطبيعية متنفسًا لممارسة هوايته بالنحت، وتابع أنه يستخدم مادة الفلين عن طريق تشكيلها بمشرط خاص للفلين ويحولها لقطعة فنية مصغرة من المناظر الطبيعية خلابة.
مجسم لأحد البيوت البسيطة
وأضاف أن تشكيل المجسمات كانت هوايته منذ الصغر والتى أحبها، لكن لظروف الحياة والمعيشة انقطع عنها لفترة، إلا أنه عاد مجدداً لممارسة ما يحب من تنفيذ الماكيتات المفضلة والمحببة لقلبه، وتابع أن دراسته لم تكتمل فاكتفى بالدراسة الثانوية والتحق بالعمل الحكومى بدولته الأردن، وتحدث عن تصميماته قائلاً إنه يحب اشكال البيوت القديمة لما يملأها من تفاصيل دقيقة للغاية، ولم يهمل هذه التفاصيل من شكل النباتات والأبواب والنوافذ مروراً ببرك المياه المحيطة بهذه المنازل.
ماكيت لأحد المنازل
وأردف أنه يستخدم مادة الفلين والكرتون بجانب نشارة الأخشاب والغراء وألوان الإكليريك، ويقوم بتشكيلها عن طريق مشرط وتثبيتها بمسدس خاص واختتم بأنه سعيد جداً لانتشار المجسمات الخاصة به بعد أن تداولها الكثيرون على موقع فيس بوك، وطافت أرجاء الوطن العربي عن طريق تفاعل السوشيال ميدياً والمجموعات الخاصة بالمواهب الفنية.
مجسم لأحد المنازل
مجسم لمنزل
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة