قبل قمة المناخ.. استزراع الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر مشروع فائز ضمن المبادرة الوطنية.. يهدف لحماية الشعاب من تغيرات المناخ وتدريب الفتيات على الغوص البيئى.. منفذ المشروع: قيمة متر الشعاب 300 دولار فى السنة

الأحد، 23 أكتوبر 2022 04:00 ص
قبل قمة المناخ.. استزراع الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر مشروع فائز ضمن المبادرة الوطنية.. يهدف لحماية الشعاب من تغيرات المناخ وتدريب الفتيات على الغوص البيئى.. منفذ المشروع: قيمة متر الشعاب 300 دولار فى السنة مشروع استزراع واستدامة الشعاب المرجانية يفوز بالمبادرة الوطنية
البحر الأحمر - عماد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فاز مشروع استزراع واستدامة الشعاب المرجانية على ساحل البحر الأحمر، ضمن المشروعات المقدمة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والذى تقدم به الباحث البيئى أحمد غلاب، مدير محمية الجزر الشمالية بالبحر الأحمر، وذلك ضمن 6 مشروعات فازت فى محافظة البحر الأحمر. 

وعرض الدكتور أحمد غلاب منسق ومسئول المشروع، أهداف المشروع، وهى حماية الشعاب المرجانية من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وتطبيق آلية علمية لاستدامتها والحفاظ عليها كأهم النظم البيئية الدعمة للبيئة والاقتصاد، كذلك تعليم وجذب الفتيات إلى مهنة التعليم والغوص البيئى لتوفير فرص عمل لائقة بهم فى مجال السياحة البيئية.

كما أكد مدير محمية الجزر الشمالية، أن من ضمن أهداف مشروع استزراع واستدامة الشعاب المرجانية، نشر الوعى البيئى حول مخاطر التغيرات المناخية على الشعاب المرجانية وتعليم الفتيات والسيدات فى البحر الأحمر على طريقة استزراع الشعاب المرجانية، وعلى المدى الطويل خلق جيل من الجنسين لدية القدرة والفهم على الحفاظ على الموارد الطبيعية وابتكار اليات عليمة للحفاظ عليها من التغيرات المناخية.

وأوضح أن الشعاب المرجانية موارد حية ذات قيمة اقتصادية عالية، حيث قدرت قيمة المتر الواحد من الشعاب فى السنة فى البحر الأحمر بما يعادل 300 دولار وقدرت قيمة بعض الكائنات الحية المرتبطة بالنظام البيئى للشعاب المرجانية مثل سمكة القرش الأبيض المحيطى ب 200 الف دولار فى العام والدولفين ب91 ألف دولار وذلك فى مناطق الجزر البعيدة، وصمداي، والقاموس والعرق. 

وتابع أن درجات الحرارة المرتفعة تسبب ابيضاض المرجان ونفوقه وهناك نسبة 30% من مستعمرات الشعاب المرجانية فى البحر الأحمر تعرضت للابيضاض عام 2020، ويؤدى تغير المناخ أيضًا إلى تغيير كيمياء مياة البحر، ويؤدى تحمض البحار إلى إعاقة نمو المرجان، بالإضافة إلى ذلك يؤدى تغير المناخ إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض المرجان وتكاثر الطحالب مما يؤثر سلبًا على اقتصاد السياحة البيئية فى البحر الأحمر .

وأوضح أن التحذيرات العالمية لعدد من الدول الساحلية بينها البحر الأحمر، مثل المكسيك وإندونيسيا وجزر المالديف وماليزيا وأستراليا وتايلاند تواجه مخاطر فقدان أكثر من 90٪ من دخلها من سياحة الشعاب المرجانية.

 ولفت إلى أن المشروع المقترح إلى استدامة واستزراع الشعاب المرجانية من خلاله يتم اعادة تاهيل المناطق الساحلية المدمرة على طول ساحل البحر الأحمر المصرى وخاصة مدينة الغردقة من خلال استزراع بويضات الشعاب المرجانية حيث تقوم الشعاب المرجانية بعملية التكاثر الجنسى واطلاق ملايين البويضات والحيوانات المنوية فى شهرى أبريل ومايو من كل عام، واستغلال ونقل تلك البويضات المخصبة بعد عملية الاطلاق وتثبيتها للنمو وتكوين مستعمرات مرجانية جديدة فى المناطق الساحلية المدمرة وطبقا لكافة الابحاث العلمية المنشورة فان طريقة استغلال التكاثر الجنسى للشعاب المرجانية عن طريق تثبيت البويضات الملقحة هى اكثر الطرق العالمية نجاحا فى هذا المجال بهدف استدامتها والحفاظ عليها .

كما أن المشروع يهدف فى البداية إلى تدريب عدد من الفتيات ممن لديهم الرغبة فى تعلم الغوص ومنحهم درجة الغواص البيئى ونقل خبرات البيئة البحرية اليهم من خلال الفريق الوطنى للمشروع والحاقهم بمجال العمل فى مشروع استزراع الشعاب المرجانية مما سيمكنهم من الالتحاق بالعمل فى مجال سياحة الغوص والأنشطة البحرية ويوفر فرص عمل لائقة لهم، ثم تدريبهم للعمل فى مجال مشروعات استزراع الشعاب المرجانية والتوعية البيئية .

وكشف الدكتور أحمد غلاب، مسئول ومنسق المشروع، أن مشروع استزراع واستدامة الشعاب المرجانية سيساهم فى تحقيق عدة اهداف للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 المتعلقة بالأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة البعد الاقتصادي، والبعد الاجتماعي، والبعد البيئى بالاضافة إلى مكون المرأة والاستدامة وتغير المناخ الاستدامة النظام البيئى للشعاب المرجانية حماية للاستثمارت القائمة على السياحة البيئة.

كذلك خلق المزيد من فرض العمل والاستثمار فى الاقتصاد الأخضر القائم على الموارد الطبيعية واستقرار الاجتماعى لسكان ساحل البحر الأحمر وهو يضمن استدامة النظام البيئى للشعاب المرجانية من تاثير التغيرات المناخية المتعلقة بالابيضاض نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

كما كشف عن اختيار فريق العمل العلمى للمشروع بنسبة 50% من السيدات طبقا لمهارات اساسية اهمها الخبرة العلمية ومهارة الغوص يهدف المشروع ايضا إلى تدريب 5 متطوعات من حملة المؤهلات العليا كمرحلة اولى ممن لديهم الرغبة فى تعلم الغوص ومنحهم درجة الغواص البيئى ونقل خبرات البيئة البحرية اليهم من خلال الفريق الوطنى للمشروع والحاقهم بمجال العمل بمشروعات السياحة البيئية.

الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر
الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر

 

المشروع يحافظ علي استدامة تلك الشعاب
المشروع يحافظ علي استدامة تلك الشعاب

 

تكريم الدكتور أحمد غلاب منسق المشروع
تكريم الدكتور أحمد غلاب منسق المشروع

 

شعاب مرجانية
شعاب مرجانية

 

طبيعة البحر الأحمر
طبيعة البحر الأحمر

 

غابات من الشعاب بقاع البخر الأحمر
غابات من الشعاب بقاع البخر الأحمر

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة