الرئيس الأوكرانى يزور المصابين جراء الحرب ويلتقط "سيلفى" معهم.. فيديو وصور

الأحد، 13 مارس 2022 10:37 م
الرئيس الأوكرانى يزور المصابين جراء الحرب ويلتقط "سيلفى" معهم.. فيديو وصور الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى
كتب محمد جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قام الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى، اليوم الأحد، بزيارة المصابين فى المستشفيات جراء الحرب ما بين أوكرانيا وروسيا، وقام بالتقاط بعض الصور التذكارية مع المصابين.

 

وتواصل العملية العسكرية الروسية فى الأراضى الأوكرانية لليوم الثامن عشر على التوالى، منذ بدايتها فى 24 فبراير الماضى.

الرئيس الأوكرانى يلتقط سيلفى
الرئيس الأوكرانى يلتقط سيلفى
 

واكتسب الصراع الروسى الأوكرانى منعطفًا جديدًا فارقًا، فى 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتى "دونيتسك" و"لوجانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، فى خطوةٍ تصعيديةٍ لقت غضبًا كبيرًا من كييف وحلفائها الغربيين.

 

وفى أعقاب ذلك، بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، فى شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالية اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى فى القرن الحادى والعشرين.

 

زيارة الرئيس الأوكرانى
زيارة الرئيس الأوكرانى
 

وقال الاتحاد الأوروبى أن العالم يعيش "أجواءً أكثر سوادًا" منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها "الأقسى على الإطلاق".

 

ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبى وحلف شمال الأطلسى "الناتو" يصران حتى الآن على عدم الانخراط فى أى عملية عسكرية فى أوكرانيا، كما ترفض دول الاتحاد فرض منطقة حظر طيران جوى فى أوكرانيا، عكس رغبة كييف، التى طالبت دول أوروبية بالإقدام على تلك الخطوة، التى قالت عنها الإدارة الأمريكية إنها ستتسبب فى اندلاع "حرب عالمية ثالثة".

 

زيارة المصابين
زيارة المصابين
 
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسى سيرجي لافروف، في وقتٍ سابقٍ، إن اندلاع حرب عالمية ثالثة ستكون "نووية ومدمرة"، حسب وصفه.
 
 
وعلى مسرح الأحداث، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بداية العملية العسكرية، إنه تم تدمير منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية وقواعدها وباتت البنية التحتية لسلاح الطيران خارج الخدمة.
 
 

ولاحقًا، أعلنت الدفاع الروسية، يوم السبت 26 فبراير، أنها أصدرت أوامر إلى القوات الروسية بشن عمليات عسكرية على جميع المحاور فى أوكرانيا، فى أعقاب رفض كييف الدخول فى مفاوضات مع موسكو، فيما عزت أوكرانيا ذلك الرفض إلى وضع روسيا شروطًا على الطاولة قبل التفاوض "مرفوضة بالنسبة لأوكرانيا".

 

إلا أن الطرفين جلسا للتفاوض لأول مرة، يوم الاثنين 28 فبراير، فى مدينة جوميل عند الحدود البيلاروسية، كما تم عقد جولة ثانية من المباحثات يوم الخميس 3 مارس، فيما عقد الجانبان جولة محادثات ثالثة فى بيلاروسيا، يوم الاثنين 7 مارس. وانتهت جولات المفاوضات الثلاث دون أن يحدث تغيرًا ملحوظًا على الأرض.

 

وقال رئيس الوفد الروسى أن توقعات بلاده من الجولة الثالثة من المفاوضات "لم تتحقق"، لكنه أشار إلى أن الاجتماعات مع الأوكران ستستمر، فيما تحدث الوفد الأوكرانى عن حدوث تقدم طفيف فى المفاوضات مع الروس بشأن "الممرات الآمنة".

 

وقبل ذلك، وقع الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى، فى 28 فبراير، مرسومًا على طلب انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبى، فى خطوةٍ لم تجد معارضة روسية، مثلما تحظى مسألة انضمام كييف لحلف شمال الأطلسى "الناتو".

 

وقال المتحدث باسم الكرملين الروسى ديمترى بيسكوف أن الاتحاد الأوروبى ليس كتلة عسكرية سياسية، مشيرًا إلى أن موضوع انضمام كييف للاتحاد لا يندرج فى إطار المسائل الأمنية الإستراتيجية، بل يندرج فى إطار مختلف.

 

وعلى الصعيد الدولى، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 2 مارس، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.

 

وفى الأثناء، تفرض السلطات الأوكرانية الأحكام العرفية فى عموم البلاد منذ بدء الغزو الروسى للأراضى الأوكرانية.

 

وكانت روسيا، قبل أن تبدأ فى شن عملية عسكرية ضد أوكرانيا، ترفض بشكلٍ دائمٍ، اتهامات الغرب بالتحضير لـ"غزو" أوكرانيا، وقالت إنها ليست طرفًا فى الصراع الأوكرانى الداخلي.

 

إلا أن ذلك لم يكن مقنعًا لدى دوائر الغرب، التى كانت تبنى اتهاماتها لموسكو بالتحضير لغزو أوكرانيا، على قيام روسيا بنشر حوالى 100 ألف عسكرى روسى منذ أسابيع على حدودها مع أوكرانيا هذا البلد المقرب من الغرب، متحدثين عن أن "هذا الغزو يمكن أن يحصل فى أى وقت".

 

لكن روسيا عللت ذلك وقتها بأنها تريد فقط ضمان أمنها، فى وقت قامت فيه واشنطن بإرسال تعزيزات عسكرية إلى أوروبا الشرقية وأوكرانيا أيضًا.

 

ومن جهتها، اتهمت موسكو حينها الغرب بتوظيف تلك الاتهامات كذريعة لزيادة التواجد العسكرى لحلف "الناتو" بالقرب من حدودها، فى وقتٍ كانت روسيا ولا تزال تصر على رفض مسألة توسيع حلف الناتو، أو انضمام أوكرانيا للحلف، فى حين تتوق كييف للانضواء تحت لواء حلف شمال الأطلسي.

 

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة