أم التوأم موقفتش أبدا.. شاهد حكاية داليا مع مشروع "المكرمية" من المنزل

الخميس، 05 يناير 2023 05:29 م
أم التوأم موقفتش أبدا.. شاهد حكاية داليا مع مشروع "المكرمية" من المنزل فتاة المكرمية
محمد فتحى عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نموذج فريد يظهر بين الحين والآخر لسيدات مصر المكافحات، فباتت المرأة المصرية أحد أهم أعمدة المجتمع الماضى والمعاصر وكانت دائما وأبدا سندا وعونا للأب والابن والزوج والأخ ولنا في الكثير من القصص عبر وحكم، ولن ننسى أبدا تضحيات "الست المصرية" وصمودها وثباتها في المحن والأزمات، فلم يكن شغلها الشاغل هو تربية الأبناء وتوفير حياة هادئة وآمنة لهم فقط، بل كانت وما زالت تقف عرض الحائط لحماية الوطن وحماية أبنائها وذاتها أيضا.

 

 

وفى هذا التقرير نستعرض على حضراتكم قصة أم مصرية من اقصى الصعيد كافحت وتعلمت ورسمت لنفسها طموحات كثيرة سعت جاهدة على تنفيذها فلم يكن الزواج حائلا بينها وبين تحقيق طموحها ولم يكن الأبناء عائقا اما تنفيذ تطلعاتها،  "داليا" خريجة فنون جميلة سعت جاهدة ان تخرج بره الصندوق وتنفذ مشروع خاص بها تسعى منه الى العالمية بمجهودها وعرقها فهى ام لتوأمين من محافظة بنى سويف .

 

اتجهت "داليا" بعد تخرجها الى تعلم فن المكرمية وهو أحد الفنون القديمة وهو معروف أيضا باسم فن العقدة، حيث أكدت ، "ان فن العقدة فن راقى وجد عند العرب قديما ويتميز بالبساطة والرقى، ثم انتشر هذا الفن بعد القرن الثالث عشر في كثير من دول أوروبا" .

 

وتابعت، "فن المكرمية من الممكن جدا عمل اكثر من شكل وتصميم منه، فمنه من هو مبدع في عمل السجاد والبعض يتميز في عمل الستائر واخرين يعملون البراويز وشنط اليد وغيرها فالمجال في فن العقدة مفتوح وكل واحد وشطارته" .

 

واستكملت، "انا عملت الشغل ده من داخل حجرة منزلى ومخصصة ليه وقت معين في اليوم، وتعلمت التسويق بعد ان اخذت بعض الكورسات الاون لاين وبدأت في تسويق منتجاتى التي اتربح منها ومن الجيد لكل فرد يعمل في المهن الحرة تعلم التسويق أولا ثم البدأ في مشروعه الخاص".










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة