وقال برى - فى تصريح لجريدة الجمهورية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن مبادرته كانت تشكل الفرصة الثمينة لتجاوز الأزمة الراهنة في انتخاب رئيس الجمهورية، معتبرا أنها كانت تشكل المعبر الأسهل لفتح باب الحل أمام أزمة استمرار الشغور الرئاسي.

وأضاف "حددنا طريق الخلاص فأقفلوه. فقد كان في مقدورنا أن نجتمع، فإن توافقنا فهذا خير للبلد، وإن لم نتوافق، فلا يعني ذلك نهاية الطريق، بل في كلا الحالين نتوجه إلى مجلس النواب ونَحتكم إلى صندوق الاقتراع في جلسات انتخاب متتالية ومفتوحة حتى نتمكّن من انتخاب رئيس للجمهوريّة، وليربح من يربح، ولكن مع الأسف عارضوها ورفضوا الحوار".

وعبر بري عن خشيته من وجود من لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية، ولا يريد للأزمة أن تنتهي.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، قد أطلق في 31 أغسطس الماضي مبادرة جديدة وأخيرة (على حد تعبيره) للحوار بين الكتل النيابية خلال شهر سبتمبر لمدة أسبوع بحد أقصى؛ من أجل التوافق حول انتخاب رئيس جديد للبلاد، معتبرا أن اللحظة السياسية التي يعيشها لبنان واللبنانيين هي الأخطر في تاريخه.

ووجه بري، الدعوة لرؤساء وممثلي الكتل النيابية لحوار في شهر سبتمبر بالمجلس النيابي لمدة حدها الأقصى سبعة أيام، على أن يتم الذهاب بعدها لجلسات مفتوحة ومتتالية حتى الاحتفال بانتخاب رئيس للجمهورية.