كمال محمود

المنتخب يضرب دستة كراسى فى كلوب تنظيم مصر المبهر لأمم أفريقيا 2019

الأحد، 07 يوليو 2019 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ليس كرسى واحد كما يقول المثل الشعبى، وإنما دستة كراسى ضربها المنتخب الوطنى فى كلوب شرف تنظيم مصر المضىء والمبهر لبطولة كاس أمم أفريقيا 2019، الذى أبهر العالم وحصل على كل عبارات الإشادة والثناء على كل المستويات الرسمية والشعبية.

ومن هنا نطالب اللجنة المنظمة للبطولة بالحفاظ على النجاح الذى تحقق وتجاوز نكسة المنتخب.. وهذا يتطلب ضرورة وضع استراتيجية مختلفة بتصورات جديدة تشجع الجمهور على التواجد فى المباريات من أجل إكمال صورتنا الجميلة والانطباع الجيد أمام العالم.

خرج المنتخب الوطنى غير مأسوف على مدربه ولاعبيه من البطولة بشكل أسوأ ما يكون، بعدما نال الهزيمة أمام جنوب أفريقيا بدور الـ16، وسط تواصل لأداء سيئ منذ انطلاق البطولة جعل ما حدث كان متوقعا حدوثه فى أى مباراة.

وصمة عار تلطخ جبين هذا الجيل من اللاعبين بعد هذا الوداع المزرى للبطولة، رغم أن أغلب لاعبيه من المحترفين على عكس الأجيال السابقة، إلا أن هؤلاء المحترفين ظهروا عاجزين ليس فى تحمل المسئولية فحسب، بل فى تحمل أقدامهم وهى تجرى أمام منافسين أقل منهم على كل المستويات.

ومعهم أيضا هذا الأجيرى الذى أثبت فشله مبكرا، وأكد عدم قدرته على الدفاع عن سمعة مصر الكروية، وقارنها بسمعته السيئة على المستوى الدولى فى ظل اتهامه بالرشوة والتلاعب فى المباريات، وهو الأمر الذى نال منه فى بداية توليه قيادة المنتخب الوطنى، وبدا تأثير ذلك عليه بخنوعه على المستوى الشخصى أمام اللاعبين واتحاد الكرة فى أكثر موقف هزّ من وضعيته كمسئول أول عن الفريق، وجعله يفقد ثقة الأغلبية فى الوسط الكروى، ليسقط فى النهاية ويأخذنا معه إلى منحدر ربنا أعلم متى سنخرج منه بعد الصدمة القوية التى نعيشها بعد وداع مبكر للبطولة التى ننظمها على أراضينا وبين جماهيرنا.

مستوى المنتخب منذ بداية البطولة يسير بانتظام غير مبرر فى معدله السيئ مباراة تلو أخرى، دون أى تطور أو تقدم ينشر الطمأنينة فى النفوس، ورغم ذلك تمسكنا بالأمل حتى الآخر من أجل البلد وليس من أجلهم، وانخدعنا فى تصريحات الجهاز الفنى التى كانت تطلق عقب كل مباراة فى الدور الأول، بأن القادم أحسن ومع دخول أجواء البطولة تدريجيا المستوى سيكون أفضل، وانسقنا بالدافع والحس الوطنى، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث، وظللنا فى حالة الخداع تلك حتى الصدمة الكبرى التى تحتاج إلى المحاسبة دون أن تمر مرور الكرام، وليعاقب الجميع بداية من فرض خصومات مالية على الجميع، وتسريح عدد من اللاعبين الذين أثبتوا عدم صلاحيتهم تماما للتمثيل الدولى، مع طرد الخواجة المكسيكى وإعادته إلى بلاده.. ويا ريت منسمعش جملة ياخدوا فرصة تانية عشان اللى حصل ده ملوش فرص تانى بعد استنفاد كل الفرص والرصيد استكفى.

لكن من سيعاقب من؟.. فالجميع فى المنظومة مخطئ والجميع يستحق العقاب.. حتى اتحاد الكرة الجهة المنوط بها معاقبة اللاعبين والجهاز الفني، لا بد أن يُعاقب لأنه لم يحقق المطلوب وفقا لدوره ومهامه المنوط بها لأعضائه، وحتى لا ننسى وزير الرياضة دكتور أشرف صبحى، هو من أكد ذلك فى حواره التليفزيونى مع الإعلامى ونائب رئيس الجبلاية أحمد شوبير، عندما قال صراحة: "الدولة عملت ما عليها وإذا لم تفعلون ما عليكم والفوز بالكأس فسيكون هناك حساب".. ونحن من هنا منتظرون.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة