ذكرى رحيل أميرة القلوب.. 2.5 مليار شخص يشاهدون جنازة الأميرة ديانا

الجمعة، 06 سبتمبر 2024 12:00 م
ذكرى رحيل أميرة القلوب.. 2.5 مليار شخص يشاهدون جنازة الأميرة ديانا الأميرة ديانا
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

في السادس من سبتمبر عام 1997، تابع ما يقدر بنحو 2.5 مليار شخص حول العالم البث التليفزيوني لجنازة ديانا، أميرة ويلز، التي توفيت عن عمر يناهز 36 عامًا في حادث سيارة في باريس.

وخلال زواجها، الذي دام 15 عامًا من الأمير تشارلز، نجل الملكة إليزابيث الثانية ووريث العرش البريطاني، أصبحت ديانا واحدة من أشهر الشخصيات الذين تم تصويرهم على هذا الكوكب، وكانت قصة حياتها مادة خصبة للعديد من الكتب والبرامج التليفزيونية والأفلام، وظهرت صورتها على أغلفة عدد لا يحصى من المجلات، بما في ذلك أغلفة مجلات People و Vanity Fair بعد وفاتها، ظلت شخصية أيقونية ومصدرًا مستمرًا لسحر عالم الإعلام والترفيه، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.

ولدت ديانا سبنسر في الأول من يوليو عام 1961 في نورفولك بإنجلترا، وفي التاسع والعشرين من يوليو عام 1981، تزوجت من الأمير تشارلز في كاتدرائية القديس بولس بلندن، في حفل شاهده مئات الملايين من مشاهدي التلفاز في مختلف أنحاء العالم.


وفي الحادي والعشرين من يونيو عام 1982، أنجبت ديانا الأمير ويليام، وفي الخامس عشر من سبتمبر عام 1984، أنجبت ابنها الثاني الأمير هاري، وانفصل تشارلز وديانا في عام 1992، وسط مزاعم بالخيانة الزوجية من كلا الجانبين، وتم الطلاق رسميًا بين الزوجين في الثامن والعشرين من أغسطس عام 1996.


وبعد طلاقها، واصلت ديانا العمل الإنساني الذي بدأته كعضو في العائلة المالكة، حيث قامت بحملات لزيادة الوعي بوباء الإيدز القاتل وحظر استخدام الألغام الأرضية أو الأجهزة المتفجرة المزروعة على الأرض التي  تسبب الوفاة أو الإصابة للمدنيين.
في الساعات الأولى من صباح يوم 31 أغسطس 1997، فقد سائق سيارة ديانا السيطرة على السيارة أثناء محاولته الإفلات من المصورين، ووقعت الحادثة في نفق جسر ألما في باريس.


كما قُتل رفيق ديانا، دودي الفايد، في الحادث، بالإضافة إلى السائق هنري بول، الذي تبين لاحقًا أنه كان يقود بسرعة كبيرة وكان تحت تأثير الكحول.

شهدت إنجلترا موجة غير مسبوقة من الحزن العام على وفاة ديانا.


في 6 سبتمبر 1997، اصطف مئات الآلاف من الناس في شوارع لندن لمشاهدة نقل نعش الأميرة السابقة إلى دير وستمنستر، حيث تجمع السياسيون والمشاهير والعائلة المالكة لحضور جنازتها.


قدم إلتون جون نسخة معدلة من أغنيته "شمعة في الريح"، والتي كتبها هو وبرني توبين في الأصل عن مارلين مونرو.


تحدث شقيق ديانا، اللورد سبنسر، في الجنازة وألقى باللوم على وسائل الإعلام في وفاة أخته، واصفًا إياها بأنها "الشخص الأكثر مطاردة في العصر الحديث"، دفنت ديانا في ألثورب، ملكية عائلتها في نورثهامبتونشاير، إنجلترا.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة