بين ما يُقال في العلن وما يُطرح في الداخل، تتكشف ملامح خطاب مزدوج لا يكتفي بالتناقض، بل يعكس محاولة مدروسة لإعادة تقديم نفس الأفكار بوجوه مختلفة.
في الوقت الذي تحاول فيه ما تعرف بـ"وثيقة ميدان الإخوانية" تقديم نفسها باعتبارها رؤية إصلاحية شاملة لعدد من القطاعات الحيوية،
تتواصل محاولات التواجد من جماعة الإخوان الإرهابية في المشهد الإقليمي، لإعادة تقديم نفسها من جديد، لكن هذه المرة عبر منصات تحمل
تشهد تحركات جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لإعادة تموضعها سياسيًا وإعلاميًا بعد سنوات من التراجع وفقدان التأثير
أثار الإعلان عن تنظيم ما يسمى بـ"المؤتمر الوطني الأول" لحركة ميدان المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية موجة واسعة من الجدل..
أكد إبراهيم ربيع الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان الهاربة لجأت خلال الفترة الأخيرة إلى أدوات جديدة لإعادة بناء نفوذها خارج البلاد، في مقدمتها منصة "ميدان" التي تستخدمها كواجهة إعلامية وسياسية تستهدف التأثير على صورة الدولة المصرية في الخارج.
تناقضات كثيرة كشفتها الطروحات التي تقدمها ما تُعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية" بشأن إصلاح الإعلام
بين ماضٍ مثقل بالأحداث الدامية، وحاضر يعيد إنتاج نفس الخطاب بأدوات مختلفة، تطرح الوثيقة السياسية والفكرية لمنصة "ميدان"
في ظل التحركات المتزايدة لجماعة الإخوان الهاربة خارج البلاد، برزت منصة "ميدان" كإحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الجماعة
في محاولة جديدة لإعادة تقديم خطابها السياسي والإعلامي، طرحت ما تعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية" ضمن وثائقها الصادرة عن "المؤتمر الوطني
في الوقت الذي تسعى فيه بعض الكيانات المرتبطة بجماعة الإخوان، ومن بينها ما يعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية"، إلى تقديم نفسها عبر وثيقة
رغم محاولات التجميل وإعادة التقديم، تسقط الأقنعة سريعًا حين تتشابه المضامين وتنكشف النوايا. هكذا بدت الوثيقة السياسية
في سياق تحليل معقد لتطورات المشهد السياسي في مصر خلال فترة ما عرف بـ"الربيع العربي"، يفضح الباحث والكاتب الأمريكي فريدريك ويليام إنجدال فكر جماعة الإخوان، وارتباطها بأجندات خارجية.
في تطور يكشف الوجه الحقيقي للتنظيمات المتطرفة، فجّرت ما تُعرف بـ"منصة ميدان الإخوانية" جدلًا واسعًا بعد نشر وثيقتها السياسية والفكرية
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية تحركاتها الخارجية في محاولة لإعادة تقديم نفسها عبر واجهات جديدة تحمل طابعا سياسيا وإعلاميا مختلفا، في مسعى لإخفاء ارتباطها المباشر بالتنظيم
في إحدى بنود وثيقة حركة ميدان الإخوانية التي أعلنت عنها هناك تطبيق الشريعة الإسلامية، إلا أنه في الواقع سند أن الجماعة
تناقضات عديدة كشفتها وثيقة حركة ميدان الإخوانية، بعدما تضمنت من بين محاورها الوطنية والإيمان بالوطن، في الوقت الذي يستحضر فيه جملة
في الوقت الذي تروج فيه ما يعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية" في وثيقها المزعومة لفكرة أنها تؤمن بالثورة وتتبنى خطابا يربط مشروعها السياسي بمفاهيم الحراك الشعبى والتغيير عبر الشارع.
في الوقت الذي تروج فيه ما يعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية" في وثيقها المزعومة لفكرة أنها تؤمن بالثورة وتتبنى خطابا يربط مشروعها السياسي بمفاهيم الحراك الشعبي
فى ظل التحولات المتسارعة في أدوات التأثير، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يُستخدم في توجيه الرأي العام.