نشرت صحيفة الرؤية الإماراتية، اليوم الثلاثاء، كاريكاتير يسلط الضوء على تأثير فيروس كورونا على المواطن والأقتصاد.
« بين زحمة الفساد وغياب الرؤية والإرادة السياسية تاهت أفكار المشاريع القومية لعلمائنا فى الخارج والداخل, وأسرفت الحكومات المتعاقبة طوال فترة حكم الرئيس السابق حسنى مبارك فى الاحتفال بعلمائنا فى الخارج, وانتهى الاحتفال والاحتفاء والتكريم وذهبت أفكار ومشروعات العلماء مع رياح النسيان إلى أدراج الإهمال, بعض علمائنا أصابهم «الزهق» وصمت، والبعض الآخر ذهب بمشاريعه إلى دول عربية أخرى.
كشف اللواء محمد طلبة، مدير أمن القاهرة، عن رؤية أمنية جديدة، للساحة السياسية ومكوناتها الفاعلة، خاصة جماعات الإسلام السياسى وفى مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية والسلفيون، قائلا إنهم جزء من فئات المجتمع والتعامل معهم هو نفس التعامل مع الشعب.<br>
ليس من قبيل المبالغة أن نقول إن الفتنة الكبرى التى وقعت فى إمبابة وبعض المناطق، تمتد جذورها إلى أكثر من مائة عام، عندما جاء اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى إلى مصر، مكلفا من حكومته بإشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط، ليقضى على روح المقاومة، ويعزل مصر عن محيطها العربى والإسلامى، ويضعها على شفا التقسيم.
منذ صباح يوم الأحد 8 مايو وحتى مساء الأربعاء 12 مايو تنقلت ما بين إمبابة وماسبيرو وميدان سيمون بوليفار المجاور للسفارة الأمريكية، استمعت، وشاهدت، واستنشقت، ولمست، وتذوقت، باختصار عشت وعايشت بكامل حواسى الأحداث.
طالب القس أندريه زكى، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، بضرورة تطبيق القانون لردع الفتنة الطائفية حتى على رجل الدين مسيحيا أو مسلما، ويجب أن يحاسبوا لو تورطوا فى أحداث إمبابة، رافضا الإفراج الاستثنائى عن أى متورط فى الأزمة تحت شعار أنه مسيحى.<br>
المكان: شارع 9 فى حى المعادى <br> الزمان: الساعة 7 من مساء يوم 12 مايو الماضى <br> نوع الجريمة: شراء سلاح <br> كان آخر الليل، والهدوء يخيم على المنطقة، جلست بمفردى داخل سيارتى، أنتظر قدومه، بعد أن دلنى عليه أحد معارفى، «ع. م»، أحد تجار السلاح الذى ساعدنا على معرفة أسرار هذه التجارة التى أصبحت مشهدا مكررا فى كل المناطق بلا استثناء.
تفاصيل جديدة يكشفها تقرير رقابى عن كيفية سيطرة أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطنى المنحل والمحبوس حاليا، على صناعة الحديد فى مصر والإطاحة بمنافسيه، ورغم أن التقرير الذى اصدره الجهاز المركزى للمحاسبات كشف عن السياسة الاحتكارية التى مارسها أحمد عز للحديد منذ عام 2004.
القصور الرئاسية فى مصر.. تاريخ من الأسرار والغموض فى مصر، هى تابعة لرئاسة الجمهورية، كما كانت تتبع الحكم الملكى قبل ثورة يوليو 1952، ونظرا لهذه التبعية تظل لها مهابة خاصة لدى الرأى العام الذى دائما ما يطرح سؤالا: لماذا تبقى هذه القصور بعيدة عن أعين الشعب؟ لماذا لا يشاهدها الناس كمزارات سياحية؟
«حى الوزراء» فى أرض الجولف بالتجمع الخامس بعد 25 يناير يختلف عنه قبل هذا التاريخ، فالسائر فى هذا الحى حاليا لن يشعر بأى حياة فيه سوى أسئلة رجال الحراسة الخاصة عن وجهته لحماية قصور وفيلات المسؤولين فى النظام السابق، وهى خاوية على عروشها بعد أن هجروها قبل سقوط مبارك بأيام، معظمهم يسكن الآن سجن طرة.
تضعنا المستندات التى تنفرد «اليوم السابع» بنشرها والتى قدمتها وزارة الداخلية إلى النيابة العامة فى قضية قتل المتظاهرين فى مفارقة كبيرة، بالشكل الذى قد يثير الشكوك حول مقدم هذه المكالمات والغرض من تسلميها بهذا الشكل.
الأمر فى أحداث العنف التى شهدتها منطقة ماسبيرو التى اتخذها الأقباط مقرا لاعتصامهم- تخطى حاجز أعمال البلطجة والفتنة والمؤامرة، ووضع مصر كلها وأقباطها على وجه التحديد فى موقف غريب ومثير وخطير ربما يكون الأول من نوعه.
رغم أن الدكتور نبيل العربى الذى اختاره وزراء الخارجية العرب مساء أمس الأول الأحد أمينا عاما جديدا للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى سيتسلم منصبه الجديد فى أول يوليو المقبل.
فى تمام الساعة الثالثة عصراً اتصلت بعمرو أحد أعضاء منظمى قافلة الحرية «1» التى ستنطلق إلى معبر رفح الحدودى، للذهاب معهم لتغطية الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ورحلة كسر الحصار على غزة، فرحب عمرو وقال انتظر دقائق حتى أوفر لك مكاناً، وانتظرت حتى تلقيت الاتصال منه.. ننتظرك عند جامعة الأزهر بمدينة نصر.
لا تنزعج مما يحدث فى مصر الآن، ولا تمنح تلك الفوضى السائدة فرصة أن تصيبك بـ«الخضة» أو الفزع، ولا تدع هذه البلطجة المنتشرة تخلق فى عقلك الباطن بعض الحنين للنظام السابق وأمنه وأمانه واستقراره وباقى القصيدة الكافرة الكاذبة التى لم نر منها مكسبا على أرض الواقع طوال سنوات مبارك الثلاثين.
حسمت محكمة القضاء الإدارى الجدل حول صلاحية النسخة المصرية من عقار الإنترفيرون لعلاج مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى (c)، وأيدت استخدامه بالمستشفيات التابعة لهيئة التأمين الصحى ورفض الدعوى التى طالب رافعوها بوقف العقار، وشددت المحكمة على أنه ثبت أن العقار المصرى لم يسبب موتا أو مخاطر صحية للمرضى.
مفاجأة جديدة فى قضية أرض سيدى عبدالرحمن بالساحل الشمالى كشفها البلاغ المقدم من المحامى على القسطاوى برقم 545 بلاغات النائب العام لسنة 2011، ضد محمود محيى الدين وزير الاستثمار الأسبق ورجلى الأعمال شفيق جبر وهشام طلعت مصطفى.
كشف المهندس محمد شعيب، رئيس الهيئة العامة للبترول، عن إعداد الهيئة قائمة سوداء بأسماء المتلاعبين من بعض أصحاب محطات البنزين، الذين أنكروا وجود سولار لديهم رغم توافره بالمحطة، وبيعه فى جراكن.
هم يضحك وهم يبكى، هكذا يقول المثل، وهكذا تتجمع المفارقات، بين ذكرى النكبة، والجامعة العربية، والانتخابات الرئاسية ودكر البط. فى حزمة واحدة.<br>
كشفت مصادر قضائية أن الأموال التى تخص الرئيس السابق حسنى مبارك وأفراد أسرته، وعددا من مسؤولى الحكومة السابقين فى معظم الدول الأجنبية وخاصة أمريكا، عبارة عن أكواد سرية متعددة بالبنوك والشركات والبورصات العالمية التى يصعب تعقبها، مشيرة إلى أن الرئيس السابق، لجأ إلى هذه الحيلة لعدم قدرة الأجهزة الرقابية على التوصل إليها بسهولة.
فاجأ أحد طلاب الجامعة الأمريكية الإعلامى أحمد المسلمانى، بهذا الطلب وهو يلقى محاضرة له فى الجامعة الأمريكية، وسط حشد هائل من الطلاب وبعض أساتذة الجامعة، بالإضافة إلى نائب رئيس جامعة كاليفورنيا سان دييجو، وتم بث المحاضرة عبر شبكة الإنترنت على الهواء مباشرة، وتلقى من خلالها أسئلة المشاركين.
المعاملة الحسنة هى الدعوة التى أطلقها المستشار أحمد مكى نائب رئيس محكمة النقض وعضو مجلس القضاء الأعلى للقضاة الذين يحاكمون الرئيس السابق حسنى مبارك.
أرسل محسن السكرى، ضابط أمن الدولة السابق، المتهم بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، استغاثة لكل من المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، والدكتور المستشار يحيى الجمل النائب الأول لرئيس الوزراء، والمستشار محمود عبدالعزيز الجندى وزير العدل.
أصبحت على يقين أن حالة التمرد القبطى والسلفى الآن خارج السيطرة من جميع المؤسسات الرسمية، فلا الكنيسة قادرة على فرض كلمتها فى إنهاء تمرد ماسبيرو، ولا كبار مشايخ السلفيين يستطيعون أن يضعوا حدا لسقطات أعضاء هذه التنظيمات التى تهدد البلاد بالحرق، كل من الطرفين لايرى إلا مصلحته وأجندته.
حصلت «اليوم السابع» على نص التحقيقات فى قضية تصدير الغاز المصرى لإسرائيل، والمقيدة برقم 49 لسنة 2011 جنايات أمن الدولة العليا، والمتهم فيها سامح فهمى، وزير البترول الأسبق، ومحمود لطيف محمود عامر، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول لمعالجة وتصنيع الغازات سابقاً.
صورة جديدة من صور فساد النظام السابق. الصورة تتحدث عما يعرف بـ«الفساد المقنن»، يعنى كله بالقانون.. حيث أصدر الرئيس المخلوع قرارا جمهوريا ببيع فيلا بحى الزمالك الراقى لجهاز أمن الدولة، مقابل سعر رمزى يبلغ 2 مليون جنيه، فى حين يصل سعرها إلى 200 مليون جنيه، بحسب أسعار العقارات فى تلك المنطقة.
أزمة كبيرة تشهدها حاليا الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، حيث اتهم د.محمود مطاوع، رئيس شعبة الأغذية، د.أسامة إبراهيم عبدالستار، رئيس مجلس إدارة الهيئة، بالتلاعب فى نتائج عينة مكمل غذائى يدعى «barley grass»، وتحمل رقم 83 أ تشغيلة 09131-BGP، فتلك العينة تم تحليلها ما يقرب من 6 مرات وثبت عدم صلاحيتها 4 مرات، متسائلا عن السبب الذى يجعل رئيس الهيئة يطلب إعادة تحليل العينة أكثر من مرة.
ليست هذه هى المرة الأولى التى يقرر فيها الأطباء الإضراب عن العمل، إلا أن إضراب 10 مايو المقبل يعد مختلفا عن المرات السابقة، لأنه سيكون مكتسبا لطباع المرحلة الحرجة التى تعيشها مصر حاليا، من حيث الحالة الثورية والقلق والخوف الذى يشعر به المواطن المصرى حاليا بفعل الإضرابات والاعتصامات التى لا تنتهى من جميع القطاعات بلا استثناء.
عادت شركة عمر أفندى إلى الشعب بحكم قضائى أصدرته دائرة منازعات الاستثمار بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، وفى الوقت الذى قد يواجه فيه رجل الأعمال السعودى جميل القنيبط السجن جنائيا بمصر، تحدثت بعض المصادر عن قلق البنك الدولى على أسهمه بالشركة والتى تبلغ 5% من الأسهم.
كشف العميد متقاعد سعد زايد، قائد بقوات الحرس الجمهورى، أن الرئيس السابق حسنى مبارك كان على علم بدخول الرئيس العراقى الراحل صدام حسين الكويت، على عكس ما هو معلن، مشيرا إلى أنه استمع لحديث بين مبارك وصدام أثناء افتتاح مترو الأنفاق حول الموضوع، طالب فيه مبارك صدام بالإسراع فى «إنهاء الموضوع».
بعد أن كشفت «اليوم السابع» فى العدد الماضى عن مشاكل شركة «إعمار» فى مصر وعدم قيامها بتسجيل أراضى مشروع مراسى بالساحل الشمالى، تتواصل مفاجآت الشركة التابعة لـ«إعمار القابضة الإماراتية».
لا تحاول أن تجعل من نفسك متحضراً ومستنيراً ومعتدلاً وترضى ضميرك برفض ماحدث فى إمبابة، أنت متهم ياصديقى.. واطمئن أنت لست وحدك، كلنا متهمون وشركاء فى جريمة إمبابة بشكل أو بآخر..<br>
كشفت مستندات -حصلت عليها «اليوم السابع»- عن استمرار وزارة الإسكان ممثلة فى الجهاز المركزى للتعمير فى صرف مكافآت لجان «الاستهداف الجغرافى» لمشروع القرى الأكثر فقرا، رغم توقف المشروع بعد أحداث ثورة 25 يناير وحتى الآن، حيث وصلت هذه المكافآت التى يتم صرفها للأعضاء المشاركين باللجان إلى قرابة 250 ألف جنيه.
تدرس اللجنة العليا للحج برئاسة الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، تحديد جهة واحدة لتتولى تنظيم رحلات الحج، بدلا من النظام الحالى من تعدد الجهات المنوطة بتنظيم الحج، والممثلة وزارتى السياحة والداخلية، والتضامن والعدالة الاجتماعية، وذلك للعمل على تخفيض أسعار الحج فى الفترات المقبلة.
على عكس كل السيناريوهات التى رسمتها الحكومات المصرية فى عهد نظام مبارك السابق، قاربت أزمة أراضى شركة المملكة للتنمية الزراعية المملوكة للأمير السعودى الوليد بن طلال على الانتهاء بشكل شبه نهائى بعد اتفاقه مع حكومة الدكتور عصام شرف على تمليكه 10 آلاف فدان، ومنحه 15 ألفا أخرى بنظام حق الانتفاع.
معارك دامية تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة، وحالة من الفوضى تهدد بعودة القاهرة إلى زمن «الحرافيش»، ومحاولات متكررة ومستميتة لهروب المحبوسين من أقسام الشرطة.. هكذا ظهرت العاصمة فى صفحات الحوادث خلال الأسبوع الماضى، حتى صدر قرار مجلس الوزراء بالسماح للشرطة بالتعامل بالقوة مع أى أعمال بلطجة.
لم يعد مدهشا أن نكتشف يومياً حقائق جديدة عن فساد النظام السابق، وبالرغم من ذلك سنجد دهشة فى حكم محكمة القضاء الإدارى ببطلان عقد بيع شركة عمر أفندى، تتمثل فى اعتبار المحكمة، أن حكمها هو بلاغ عن واقعة إهدار المال العام فى صفقة البيع.
لعب اسم المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس محكمة جنايات القاهرة، دورا محوريا فى الجمعية العمومية التى عقدها نادى القضاة يوم الجمعة الماضى فى دار القضاء العالى، حيث انتقد المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة مطالب بعض كتاب المقالات وكبار الصحفيين بتنحى عبدالسلام جمعة عن دائرته التى تنظر محاكمة اللواء حبيب العادلى.
أصبح مشروع إحلال التاكسى الذى تشرف عليه وزارة المالية بمثابة الصداع المزمن فى رأس الدكتور سمير رضوان وزير المالية، خاصة مع تزايد احتجاجات السائقين رغم تحقيق أهم مطالبهم فى تحمل قسط الدعاية، الذى انتهى الأسبوع الماضى بوفاة أحدهم أمام الوزارة فى حادث سيارة.<br>
حريق كنيسة إمبابة، ليس مجرد جريمة اعتداء وبلطجة، لكنه خيوط حرب أهلية تتشكل منذ أسابيع. طبعا هى جزء من فوضى قطع الطرقات، والبلطجة، لكنه يتجاوزها إلى الحرب.<br>